الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
ads
ads
ads

في ذكرى رحيلها.. عندما نفت سامية جمال خبر زواجها

السبت 02/ديسمبر/2017 - 11:49 م
 بوابه الهلال اليوم الإلكترونية
خليل زيدان
طباعة

هرباً من النهاية الحزينة لقصة حبها مع الفنان فريد الأطرش، سافرت سامية جمال في جولة أوروبية ترقص فيها في ملاهي باريس وأمريكا وعدة دول أخرى، وقد كانت سامية تأمل أن تتوج قصتها بالزواج من فريد، لولا أنه صارحها بعدم رغبته في الزواج، فكان عليها أن تبتعد كي تندمل جراح الفؤاد بعيداً عن القاهرة.

وفي مطلع الخمسينات في باريس، التقت بمتعهد الحفلات الشاب الوسيم عبد الله كينج الذي حاصرها برغبته في الزواج منها، وأخبرته أن أول عائق بينهما هو الديانة، فما كان منه إلا أن أشهر إسلامه رغبة في إقترانه بسامية، وبالفعل تم عقد قرانه عليها وحضر المراسم المخرج الكبير إبراهيم عمارة.

لم تمض فترة طويلة على زواجها إلا وقد أعد لها زوجها عبد الله العديد من الحفلات في معظم ولايات أمريكا، وكان ماهراً في التعاقد على تلك الحفلات التي أدتها سامية بمهارة فائقة، أبهرت خلالها الغرب الأمريكي بفنون الرقص الشرقي، وكانت حصيلة تلك الحفلات مبالغ طائلة، كانت بالطبع في حوزة الزوج المتعهد عبد الله كينج ، الذي أشيع أنه استولى عليها وحدث الإنفصال بينه وبين سامية جمال.

في أول شهر أغسطس 1960 سافرت سامية جمال إلى لبنان في رحلة عمل ، تعاقدت خلالها مع أحد الكازينوهات لتعمل خمسة عشر يوماً ، وبعد أن انتهت المدة ألح عليها صاحب الكازينو أن تجدد العقد لمدة مماثلة ، لكنها وافقت أن تعمل فقط عشرة أيام أخرى، وبعدها عادت إلى مصر .

خلال زياتها إلى لبنان أعجبت سامية بطريقة ختام برنامج السهرة ، وفيها يقوم جميع الفنانين بتحية الجمهور، الذي يتحول إلى حكم دقيق ، يتضح من تصفيقه نجاح كل فنان من عدمه ، وقد حضر الموسيقار محمد عبد الوهاب إحدى السهرات ، وشاهد التصفيق المدوي الذي قابل به الجمهور سامية جمال بعد نهاية الحفل .

بعد عودتها إلى مصر أدلت سامية جمال بحديث لمجلة الكواكب في 12 سبتمبر من نفس العام ، وسألها المحرر فؤاد ميخائيل عن شائعة زواجها .. فقالت سامية أنه لا صحة مطلقاً لما أشيع ، وأوضحت أن أحد الصحفيين طلب أن يجري معها حواراً، لكن المرض منعها من مغادرة الفراش واعتذرت له .. وأكدت سامية أنها في اليوم التالي فوجئت بنشر خبر زواجها من رجل أمريكي لا تعرفه ولا تعرف إسمه !!!

وتستطرد سامية : أن أحد الأصدقاء قابلها ومد يده ليصافها وهو وهو يقول : عندي خبر كويس علشانك .. قابلت عبد الله كينج زوجك السابق، وأفهمني أنه مستعد لدفع أي مبلغ مقابل إن تعودي إليه .. وهنا أخبرت سامية المحرر برد فعلها قائلة : أتدري ماذا فعلت ؟ ترككت يده ممدودة وأسرعت إلى اللوكاندة ، فليس بعيداً أن يكون هذا الصديق هو صاحب الشائعة !!