الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
ads
ads
ads

في ذكرى ميلاده.. ماذا قال "أبو ميكي" لمجلة الكواكب ؟

الإثنين 04/ديسمبر/2017 - 08:52 م
 بوابه الهلال اليوم الإلكترونية
خليل زيدان
طباعة
ارتبطت مؤسسة دار الهلال بعلاقة وطيدة بشركة والت ديزني بداية من عام 1958، حيث حصلت دار الهلال على توكيل بنشر مجلة ميكي بدءًا من شهر إبريل 1958 من خلال مجلة سمير، وبدأت بخمسة أعداد تجريبية حتى نهاية نفس العام ، لتصدر مجلة ميكي كإصدار منفصل بداية من عام 1959، وهكذا أصبحت دار الهلال الوكيل الوحيد لديزني في الشرق الأوسط من ذلك التاريخ حتى عام 2003 .

واتخذت دار الهلال نهجاً منفرداً في ذلك الإصدار الذي تربي على ثقافته أجيال عديدة ، حيث قامت بتمصير وتعريب مجلة ميكي طوال 44 عاماً، وفي هذا النهج احتارت عقول القراء ، أهي مجلة أجنبية أم مصرية؟ .. وتعد براعة الترجمة من أسباب تلك الحيرة، فلم يعتمد فريق العمل في مجلة ميكي بدار الهلال على الترجمة الحرفية، بل تمت صياغة الترجمة بما يتناسب مع قيم وعادات المصريون، وما أضفى على مجلة ميكي جمالاً هو كتابة القصص المصورة وعناوينها بواسطة الخطاطين، وهكنا امتزجت روح الرسام مع روح الخطاط لتظل مجلة ميكي أكثر مجلات دار الهلال توزيعاً وانتشاراً في مصر والعالم العربي طوال فترة صدورها.

في ذكرى ميلاد مؤسس شركة والت ديزني التي تحل غداً ننشر تقريراً نادراً نشر بمجلة الكواكب في شهر إبريل عام 1960، وافى المجلة به مراسلنا في هوليود آنذاك صلاح بدرخان .. وفيه تحدث بدرخان عن جولته في استوديوهات "والت ديزني" في هوليوود، ومئات الغرف الخاصة بالرسامين الذين ينتجون الآلاف من الرسوم الكرتونية، وأيضاً معامل الطبع والتحميض وورش الديكورات التي تستخدم أيضاً في الأفلام الروائية التي تنتجها ديزني بجانب بجانب أفلام الكارتون.

طاف مراسل الكواكب في تلك الأستوديوهات الساحرة مع السيد "موي" المسئول عن طواف الزائرين وشاهد أقسام رسوم شخصيات ديزني وديكورات الأفلام وهي عبارة عن كهوف وجبال صغيرة ومستنقعات وأشجار وبساتين .. وبعد الجولة طلب منه "موي" أن يلتقي مع "والت ديزني" المؤسس، وكان بدرخان يصطحب مع إبنه في تلك الزيارة.

رحب "والت ديزني" بمراسل الكواكب وأعجب بإبنه وأبدى ديزني رغبته الشديدة أن ينضم إبن بدرخان إلى إسرة والت ديزني، وخلال اللقاء تحدث "والت ديزني" باقتضاب قائلاً أنه من مدينة شيكاغو، وقد ولد في 5 ديسمبر 1901، ووالده "إلياس ديزني" وهو كندي أيرلندي الأصل وأمه آلمانية أمريكية ، وكان والده متعهداً للمباني في شيكاغو.

واستطرد "والت ديزني" بأن لديه ثلاثة أخوة من الرجال وأخت واحدة، وقد بدأ كفاحه في الحياة منذ التاسعة من عمره ، حيث كان يعمل في توزيع الصحف على المتعهدين من الثالثة صباحاً وحتى السادسة، وبعد ذلك يستذكر دروسه ويذهب إلى مدرسته، وكان يهوى في تلك الفترة أفلام المخاطرات والعصابات.

ويستأنف "ديزني" ضاحكاً أنه كوّن عصابة صغيرة وترأسها، وبنوا الكهوف ونحتوها وعاشوا فيها ظناً منهم إن ذلك يساعدهم في أتقان هوايتهم ، وكان "شارلي شابلن" أحب الممثلين إلى قلب والت ديزني ، وقد دفعه ذلك الحب أن يحترف التمثيل الكوميدي من خلال فرقة تمثيلية ربح منها "والت ديزني" مع صديقه "والت بريفر" كثيراً من المال ونالا منها بعض الشهرة.

ويختتم "والت ديزني" حديثه بأنه كان يعشق النجارة والرسم والكرتون، وقد أدخل على فن الكرتون إختراعات وتعديلات عديدة ، وقد نمى هوايته من خلال دراسته بمدرسة "ماكيلى العليا للفنون" وقد ساعده مديرها "سيروي كولتي" الذي خص "والت ديزني" بحبه وعنايته.