الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
ads
ads
ads

تحليل إسرائيلي لخطاب الرئيس الأمريكي: «اعتراف ترامب لا يساوي شيئا ولا يقدم جديدًا لإسرائيل»

الأربعاء 06/ديسمبر/2017 - 11:32 م
 بوابه الهلال اليوم الإلكترونية
دعاء رفعت
طباعة

علق الكاتب الإسرائيلي "ديفيد حوتوفيتز" على خطاب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" اليوم الأربعاء في تقرير نشرته صحيفة "التايمز" قائلا :" أن إعلان الرئيس جاء في الفراغ بدون خطة سلام محددة، وبحكم مسبقا جزئيا على قضية الوضع النهائي الرئيسي؛ لكنه لم ينفي الحق الفلسطيني في المدينة القديمة أيضا.

وتساءل الكاتب الإسرائيلي في مقاله ماذا بعد خطاب الرئيس الأمريكي التاريخي الذي إعترف اليوم بالقدس عاصمة لإسرائيل .. ماذا كان يعني بالضبط عندما قال "القدس"، فربما يقصد "القدس الغربية؟" ولا أعتقد أنه هناك إنجاز عظيم لإسرائيل في ذلك.

في الواقع، أعلن "ترامب" عن إعتراف أمريكا بالقدس في الوقت الذي أشار فيه ببراعة إلى أنه في الوقت الحالي يتحدث عن المناطق الإسرائيلية غير المتنازع عليها في المدينة.. إذا ما الجديد في ذلك ؟! فإسرائيل بدون إعتراف أمريكي تتخذ من القدس عاصمة لها كما أنه يوجد في المدينة جميع المؤسسات الإسرائيلية الحكومية – كما قال ترامب - فهناك موقع الكنيست، والمحكمة العليا، ومكتب رئيس الوزراء، ومقر الرئيس, وأضاف "حوتوفيتز" إنه على مدى عقود، إلتقى الرؤساء الأمريكيون وممثلون آخرون بنظرائهم الإسرائيليين في القدس.

 

أشار الكاتب الإسرائيلي أيضا إلى دعوة "ترامب" في خطابه للحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس، بما في ذلك جبل الهيكل، الذي أشار إليه أيضا بعناية بإسم "الحرم الشريف" وقول الرئيس الأمريكي صراحة إن إعلانه لم يلزم الولايات المتحدة بموقف "بشأن أي قضايا تتعلق بالوضع النهائي، بما في ذلك الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس" حيث يجب تحديد هذه المسائل في المفاوضات.

وأختتم "حوتوفيتز" مقاله قائلا أن الأمر الوحيد الإيجابي الذي قد يشكله خطاب "ترامب" تجاه إسرائيل هو إستمرار الوضع الحالي في القدس وحفاظ الحكومة الإسرائيلية على رفضها بإعطاء السيادة التي يطالب بها الفلسطينيين حيث أن هذا لم يعد يتعارض مع السياسة الظاهرة للولايات المتحدة الأمريكية.

الكلمات المفتاحية