الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
ads
ads
ads

أبرزها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومساعدة روسيا في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بسوريا.. قرارات اتخذها ترامب لتغيير السياسة الخارجية لأمريكا

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 09:29 ص
ترامب
ترامب
يمنى الحديدى
طباعة

منذ حملته الانتخابية أطلق ترامب عدة وعود كما كانت تبدو في ذلك الوقت، لكن لم يكن يتوقع أحد أن تكون هذه الجمل الصاخبة هي سياسة ترامب الخارجية الجديدة.

تركزت سياسة ترامب على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أنه سيتخذ الخطوات اللازمة لتغليب المصلحة الأمريكية بما في ذلك تصحيح اتفاقيات التجارة، والحد من التدخل العسكري، وتأمين الحدود والحد من الهجرة.

نجح ترامب في تنفيذ بعض من هذه الوعود يأتي على رأسها:

 

الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية

كان أبرز وعد لترامب في حملته الانتخابية هو نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبالفعل نفذ ترامب هذا الوعد وأعلن أمس عن شروع بلاده بالفعل في نقل السفارة. ويهذا اتخذ ترامب خطوة عمل على تأجيلها أغلب الرؤساء السابقين تجنبا للأزمات، وانطلاقا من مبدأ حل "الدولتين" لإرساء قواعد السلام. ليغير بذلك ترامب مسار معضلة الشرق الأوسط دون توقع حتى النتائج.

 

الحرب السورية

اتهم أوباما دائما بالتراخي في معالجة الحرب السورية، بعد التزامه بعدم التدخل بشكل مباشر في سوريا، والاكتفاء بمحاولة إيجاد حل للأزمة عن طريق المفاوضات، كما أن هذا هو نفس رأى البنتاجون، لكن إدارة البيت الأبيض الجديدة وافقت في يوليو الماضي على مساعدة روسيا لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب الغربي من سوريا.

ويبدو أن إدارة ترامب لديها النية لزيادة أهدافها في سوريا مستغلة بذلك قواتها الموجودة في شمال سوريا للضغط على بشار الأسد للجلوس على مائدة المفاوضات في جنيف، وهي خطوة يعتبرها بعض المحللون خطيرة جدا على الأمم المتحدة حيث من الممكن أن تجرها إلى حرب مع سوريا وإيران.

 

روسيا

بعد سنوات التوتر بين أمريكا وروسيا، أتى ترامب ليصلح ما أفسده الزمان، بل وتتوقع روسيا أن يقوم ترامب برفع العقوبات على روسيا المفروضة عليها لموقفها من أوكرانيا، بل ويتعاون الآن كلا من ترامب وبوتين جنبا إلى جنب لحل الأزمة السورية.

 

البرنامج النووي لكوريا الشمالية

"لا نستطيع ترك رجل مجنون يمتلك أسلحة نووية وشأنه" يعد هذا ابرز ما وصف به ترامب رئيس كوريا الشمالية، والذى تبادل معه هو الآخر الردود الحادة على تعليقات ترامب. وقد حذر ترامب من تدخل عسكري في كوريا ردا على تجارب كوريا النووية. في موقف أكثر حدة من سياسة سالفه أوباما، لكنه على الرغم من ذلك لم يستطع تنفيذ خطوة جادة بحقها.

 

أفغانستان

"قواتنا يجب أن تقاتل حتى تنتصر" هكذا صرح ترامب في أغسطس الماضي، ورغم أن أوباما أنهى قتال قواته في أفغانستان والذى استمر لحوالي 16 عاما، وظل فقط في أفغانستان 8500 من القوات الأمريكية، إلا أن ترامب أعلن استراتيجية جديدة في أفغانستان في أغسطس الماضي بزيادة عدد القوات إلى ما يقرب من 13 ألف من اجل مجهودات الحرب هناك.

 

الناتو

دائما ما كانت أمريكا والغرب دعما لبعضهم البعض، لكن ترامب عكر صفو هذه المحبة عندما قال أن حلف الناتو أصبح قديما جدا، كما هاجم الدول التي لا تبذل جهودا مماثلة لها في عملية الدفاع المشترك. الأمر الذى دفع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للتصريح " بأن الأوروبيين عليه أن يحددوا مصيرهم بأيديهم"

الكلمات المفتاحية