الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
عادل عزب
عادل عزب

أبو النجا.. ولامؤاخذة " طيفه"

الجمعة 24/أغسطس/2018 - 09:54 م
طباعة

 

يبدو والله أعلم أن الظريف اللطيف أبو دم خفيف خالد أبو النجا مصر على استفزاز مشاعر خلق الله بتغريداته التي تدعم ولامؤاخذة المثليين ، وآخرها واحدة عجب تقمص فيها دور العالم ببواطن الأمور والخبير المحنك في عالم :"الخواجات" قال فيها : "علم الرينبو لا يمثل غير حقيقة مؤكدة علميًا، وهى أن هناك أطيافًا للحب كما النور بأطيافه، مطاردة هذا المعنى عك"!!

 

وتابع اسم النبي حارسه : "من يخاف هذه الحقيقة وهذا المعنى المسالم، فهو أحد أسباب معاناة المثليين، المثلية ليست اختيارا ولا مرضا، المثلية ليست الفعل الجنسي" كفاية عك !!

 

أعرف أن كثيرين ينأون بأنفسهم عن مجادلة هذا الزبون اللقطة والبعد عن موضوع "الطيف" تماشيا مع مقولة جحا الشهيرة " مدام بعيد عن "طيفي"خلاص" ! لكن تلك التغريدة العجيبة تطرح العديد من الأسئلة حول مشاكل خالد مع "طيفه" وتعاطفه الشديد مع  معاناة حبايبه مع "طيافهم" برضه!

 

طبعا مجادلة أبو النجا لن تكون إطلاقا حول فهمه للمثلية الجنسية ودفاعه المستميت عن هؤلاء المعذبين بسبب "الواوا " ولسنا هنا بالتأكيد في مجال البحث عن كونها مرضا أو اختيارا ، فلدينا من العلماء من هم أقدر على شرح هذا وتفسير ذاك، أضف إلى ذلك أن أبو النجا حر في "طيفه" وحر في أن يزين صورته بعلم المثليين وحر في أن يدعو لزواج المثليين وحر أيضا في أن يعيد نشر صوره على السرير وهو ولامؤاخذة "مكفي على بطنه" بجوار فنان شاب ، لكنه ليس حرا على الإطلاق أن يعتقد ويروج هو ومن على شاكلته من المغيبين أن اتهام البعض له بالشذوذ مجرد رغبة في تشويه صورته يقف خلفها من يخالفونه في الرأي باعتباره يعني قطبا من أقطاب معارضة "السيكوسيكو" التي تهاجم الدولة عمال على بطال ولا ترى في كل ما يتحقق على الأرض من مشروعات أبهرت العالم أي إنجاز!

 

المدهش أن بعض السذج لا يزالون يصدقون ذلك ويتصورون كما تروج قنوات الخيانة قي قطر وتركيا  أن خالد أبو النجا "راجل" يتعرض لحملة إعلامية ضارية تشمل تهجما شخصيا عليه بألفاظ وإيحاءات بذيئة، بعد مطالبته الرئيس بالرحيل لعدم قدرته على إدارة البلاد!

 

طيب يبقى السؤال : هل هناك من أجبر خالد على كتابة هذه البوستات ونشر هذه الصور إلا إذا كانت هناك حاجة وجعاه لا علاقة لها لا بالسياسة ولا بالمعارضة ؟


الإجابة لا يعرفها سوى أبو النجا و"طيفه" !

ads
ads
ads
ads