الإثنين 10 ديسمبر 2018 الموافق 03 ربيع الثاني 1440

محاولة قطرية إخوانية لإفساد وقفة ضد الإرهاب في جنيف.. ورئيس منتدى الحوار: يستأجرن بلطجية لمنع أي نشاط يدين التطرف.. و"نصري": الجماعة تستخدم الخارجين عن القانون للتظاهر باسمها

الأربعاء 19/سبتمبر/2018 - 09:05 م
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة
فشلت محاولة قطرية إخوانية في إفساد وقفة احتجاجية ضد الإرهاب أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف حيث استعانت الجماعة الارهابية بمجموعة من الخارجين عن القانون والمقيمين بشكل غير قانوني في سويسرا، وعدد من عناصر تنظيم الإخوان الارهابي في الجزائر وليبيا وتونس وحاولوا الهجوم على الوقفة والتي كانت مخصصة للتنديد بالإرهاب وإثارة قضية قبيلة الغفران القطرية. 
وتم إبعاد مرتزقة الاخوان عن موقع الوقفة إلا أنهم عادوا بعد فترة في محاولة للاعتداء على المتواجدين ما اضطر البوليس السويسري للتدخل وفتح تحقيق في الواقعة وتبين أن أحد المعتدين لا يحمل أية أوراق كما تبين أنه مسجل خطر في فرنسا وهربت بقية العناصر من المكان. 
كان عدد من النشطاء اليمنيين والسوريين وعدد من أبناء قبيلة الغفران قد نظموا وقفه صامتة في ساحة الكرسي المكسور أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف بتصريح من الشرطة والسلطات السويسرية للتنديد بجريمة إسقاط الجنسية عن أبناء قبيلة الغفران والدعم القطري للإرهاب في اليمن وسوريا وليبيا والعراق ومصر، نظمتها المنظمة المسكونية لحقوق الإنسان والتنمية ومنتدى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان وانضم للوقفة عدد من الزوار والسائحين ما أثار حفيظة عناصر الإخوان الذين حاولوا الهجوم على الوقفة فتصدى لهم الموجودون بالساحة.
وأكد سعيد عبد الحافظ رئيس منتدى الحوار أن بلطجة جماعة الإخوان الارهابية وقطر امتدت إلى جنيف باستئجار بلطجية لمنع أي أنشطة تدين الإرهاب وتندد بانتهاكات حقوق الإنسان في قطر وحرمان أكثر من 6 آلاف شخص من جنسيتهم وتهجيرهم قسرا، وشدد على أن هذه الممارسات تؤكد بما لايدع للشك تورط النظام القطري في دعم الإرهاب، وفشل محاولاته لنفي هذه التهمة.
بدوره، أكد أيمن نصري رئيس المنظمة المسكونية أن جماعة الإخوان الإرهابية تستخدم بعض الخارجين عن القانون من جنسيات عربية مختلفة للتظاهر باسم الجماعة والقيام بأعمال بلطجة وشغب ضد المتظاهرين المسالمين المناوئين لهم، وأشار إلى أن ذلك ظهر واضحا من خلال القبض علي أحد هؤلاء بعد أن تبين أنه لا يحمل أوراقا ثبوتية ويقيم بشكل غير قانوني في سويسرا الأمر الذي أدى إلى اعتقاله فورا وهروب بقية زملائه.