الإثنين 10 ديسمبر 2018 الموافق 03 ربيع الثاني 1440

بالصور.. لماذا أعلن السادات النصر في ذلك التوقيت؟

السبت 06/أكتوبر/2018 - 07:19 م
الهلال اليوم
خليل زيدان
طباعة

ظهر التفوق العسكري المصري منذ الساعات الأولى لبدء المعركة في حرب أكتوبر، ودحرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وتأكد النصر التام في الثامن من أكتوبر، بعدما توغلت قواتنا في العمق بمساحة 15 كيلو متراً تمركزت فيها واستعدت لردة فعل الكيان الصهيوني الذي حاول الهجوم ولم يستطع بقواته المزعومة وغروره الزائف أن يرد القوات المصرية شبراً للوراء.

 

نجحت الخطة العسكرية التي أعدها اللواء الشاذلي، وأذيعت بيانات النصر إلى أن حدثت ثغرة بسيطة يوم 15 أكتوبر، كان مقدراً تداركها لولا إصرار الرئيس السادات على ألا يتعامل معها الجيشين الثاني والثالث وأن يرابضا فيما اكتسباه من أرض ، وأن يترك أمر الثغرة لقوات تأمين الجيش غرب القناة، وأوضح الفريق الشاذلي بأنه من السهل عودة كتيبة واحدة من لواء بالجيش الثالث للقضاء على فرقة العدو المتسلل من الثغرة، فتصور الرئيس السادات بأن عودة أي كتيبة يمكنها أن تصور على أنها تقهقر لقواتنا وتحدث إرباكاً في صفوف الجيش، فقد كان في مخيلته ماحدث للقوات في نكبة 1967.

 

كعادة الكيان الصهيوني في تزييف الحقائق فقد صورت جولدا مائير في حديث للتلفزيون الإسرائيلي ولوسائل الإعلام العالمية بأن جيشها حقق انتصاراً في الحرب، وكانت تلك خدعة تحفظ بها ماء وجهها وتغطي بها على الهزيمة الساحقة لهم في الحرب، فلم يكن المتسللون في الثغرة سوى لواء واحد به 3 كتائب أصبح بين فكي الكماشة، ولو كانت قوات كبيرة فلمَ لم تطوق جيشنا الثالث وتهزمه وتعيده إلى حدوده الأولى؟

 

علم الرئيس السادات بأكاذيب جولدمائير، لذا سارع لإثبات نصر مصر الحقيقي للمصريين وللعالم أجمع في توقيت هام ، حيث طلب انعقاد جلسة استثنائية لمجلس الشعب في 16 أكتوبر 1973 ، ليعلن السادات فيها سحق مصر للكيان الصهيوني حتى لا ينخدع العالم بأي أكاذيب وتضليل جولدمائير.

 

تنشر الهلال اليوم صور من موكب الرئيس السادات حتى وصوله إلى مجلس الشعب واستقبال الأعضاء لبطل الحرب والسلام.