السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441

الخبث المفضوح في دعوة الأخوين "دياب" وأبو الفتوح

الأحد 31/ديسمبر/2017 - 03:46 م
الهلال اليوم
طباعة

يبدو كما يقول المثل "اللي في داء ما بيبطلوش" فمازال فلول النظام الساقط في 30 يونيو يتمسكون بدعوات المصالحة التي يعتبرها التنظيم الإرهابي طوق النجاة الأخير ووجبة العسل المدسوس بالسم للمصريين .

فقد علمت "الهلال اليوم" أن القيادي الإخواني المطرود من حظيرة المرشد عبد المنعم أبو الفتوح وجه الدعوة للمخرج خالد دياب وشقيقه محمد  للانضمام إلى حزب مصر القوية وقد يتساءل البعض لماذا هذان الشخصان دون غيرهما...والإجابة كالتالي.

 الشقيقان دياب هما أصحاب فيلم "اشتباك" والذي كانت رسالته التي قدمها هي الترويج للمصالحة مع الإخوان وكأنه مطلوب من المصريين إهدار دم الشهداء والتغافل عن الإفساد والتآمر الذي لم يتوقف التنظيم يوما عنه حتى اللحظة..فعن أي مصالحة يتحدثون فالعقل يقول إن المصالحة لا تذكر إلا بعد انتهاء نزاع فكيف يدعو القاتل للتصالح مع ضحيته وكيف تمتد يد ملطخة بالدماء لمصافحة مكلومين لم يأخذوا قصاصهم بعد.

دعاة السلام الجدد يحملون جينات إخوانية صرف والمصريون يرددون دائما "إن العرق يمد لسابع جد"  فخال الأخوين دياب هو القيادي الإخواني محمد هشام الصولي مسئول المكتب الاداري لتنظيم الاخوان الإرهابي الذي يطلب المصالحة بالإسماعيلية وما لا يدركه أبو الفتوح والأخوان دياب أن المصريين ليسوا كالسمك ذاكرتهم ضعيفة وأن مثل هذه التنويعات الساقطة لامكان لها إلا في خيال مريض فلا مصالحة مع قاتل ولا مهادنة مع مجرم ولا أمان لغادر مهما تنوعت السيناريوهات ومهما تعاظم الخداع.