الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440

«الكهرباء» تبدأ تدريبهم على وظائف جديدة الـــ«post payment».. تُنهى عصر «المُحصلين»

الأربعاء 10/يناير/2018 - 03:22 م
الهلال اليوم
رانيا سالم
طباعة

تقرير: رانيا سالم

تبدأ وزارة الكهرباء العام الجديد، باتخاذها عدد من الإجراءات لتسهيل تسديد فواتير الاستهلاك على المشتركين، فبعدما بدأت فى ٢٠١٧ تنفيذ استراتيجية “العدادات مسبوقة الدفع”، من المقرر أن تعلن فى ٢٠١٨ عن نوعية جديدة من الخدمات، كشفها الدكتور أيمن حمزة، المتحدث الإعلامى باسم “الكهرباء”، بأن الوزارة تتوسع فى آلية الدفع الإلكترونى سواء دفع ما بعد استهلاك الخدمة أو الـpost payment، وفيها يكون لدى المستهلك فى العادة عداد تقليدى، ويسدد فاتورة الخدمة التى استهلكها عبر عدد من المنافذ سواء “فورى” أو “أى فايناس” أو البريد المصرى، أو عبر البنوك ومنهم البنك الأهلى أو عبر أفرع شركة التوزيع بمنافذها المتعددة، وهى الآلية التى توسعت فيها الوزارة الكهرباء من أجل التسهيل على المشتركين لتسديد قيمة الفاتورة.


مضيفًا أن الوزارة سعت إلى توزيع آليات الدفع الأخرى عبر أفرع شركات توزيع الكهرباء أو شركات الدفع الإلكترونى، وذلك من أجل توسيع منافذ شحن الكروت وحتى يصبح أمر شحن الكروت بسيطا وسهلا على مستهلكى الكهرباء.


الحديث عن النظام الجديد المقرر أن تلجأ له “الكهرباء” تلازم معه حديث آخر يشير إلى أن الخطوة التالية بعد استحداث النظام ستكون متعلقة بالاستغناء عن محصلى الكهرباء، وهو ما نفاه المتحدث الإعلامى للوزارة.


الوزارة تعانى من نقص فى أعداد العاملين فى قراءة العدادات والتحصيل، فهناك ١٠ آلاف عامل، وحتى يتم تغطية جميع المناطق فى شركات توزيع الكهرباء التسع هناك حاجة إلى ١٠ آلاف آخرين، ولهذا لجأت الوزارة إلى آلية الدفع الإلكترونى لسد العجز فى المحصلين، أما فما يخص قراءة العدادات فقد تعاقدت الوزارة مع شركة شعاع، وهى شركة مدنية تابعة لجهة سيادية تتولى مهام القيام بقراءة العدادات، على أن تكون ملتزمة تجاه القراءة الشهرية بجانب القُراءّ الذين يغطوا هذه المناطق ليدعموا مهام التحصيل، وتتولى الشركة مهام منطقة أو اثنين بالتحديد فى شركات توزيع الكهرباء بعينها، دون أن تلزم مستهلكى الخدمة بدفع أى رسوم أو تكلفة زيادة.


“د.أيمن” برر اتجاه الوزارة لهذه الحلول، فإنه جاء بعد غلق باب التعين فى الوزارة إلا فى أضيق الحدود، كما أن المستقبل ومع ازدياد اعتمادنا على التكنولوجيا لن نكون فى حاجة إلى هذه الأعداد من العاملين، وطبعا تدريجيا منهم من يصل لسن المعاش أما الباقى ستتم إعادة تدريبه وتوزيعه ليكن مؤهل لمهام جديدة ومختلفة أكثر تعاملا مع التكنولوجيا الجديدة خاصة بعد التحول إلى الشبكات الذكية.


مشيرًا إلى أنه هناك ٥ تحالفات تتولى مهام تركيب ٢٥٠ ألف عداد ذكى على مستوى ٦ شركات فى ١٠ مناطق بواقع منطقة أو اثنتين