الخميس 28 مايو 2020 الموافق 05 شوال 1441

مخطط "قطري-تركي" لدعم "الإخوان" ضد مصر وسوريا

الأربعاء 07/فبراير/2018 - 05:35 م
الهلال اليوم
طباعة
ذكر موقع المعارضة "قطريليكس" تواصل مؤامرة قطر وتركيا ضد الدول العربية عبر استخدام سلاح جماعة "الإخوان" الإرهابية لبث الفوضى في المنطقة، وكان آخر فصول المخطط الشيطاني هو اتفاق أمير قطر تميم بن حمد ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان على تمويل الجماعة الإرهابية وتسليحها لمهاجمة مصر وسوريا وجر الدولتين إلى هوة زعزعة الاستقرار.

وكشفت صحيفة "الديار" اللبنانية عن تفاصيل الاتفاقات السرية بعد زيارة أمير قطر تميم بن حمد إلى تركيا، في الفترة الأخيرة، وعقد قمة بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فتم الاتفاق على دعم جماعة "الإخوان" بالمال والسلاح، وأن قطر وتركيا سترسلان أسلحة إلى جماعة "الإخوان" والعناصر القريبة لها فكريًا في سيناء لتنفيذ هجمات مسلحة ضد الجيش المصري هناك.

واتفقت تركيا وقطر على دعم الإخوان في مصر بطريقة سرية، بالتحديد عن طريق السودان، وأن تعمل المخابرات التركية والقطرية والسودانية على إيصال الأموال إلى إخوان مصر كي يتمكنوا من جمع شتاتهم وتشكيل معارضة عنيفة ومسلحة ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إذ يضع تميم وأردوغان إسقاط السيسي كأولوية في مخططهما الفوضي للمنطقة.

وتم الاتفاق بين تميم وأردوغان على مواصلة دعم أذرع تنظيم "الإخوان" في المنطقة، إذ سترسل الدوحة المليارات إلى أنقرة من أجل دعم نظام أردوغان الإخواني داخل تركيا، على أن يقوم أردوغان بتوزيع الأموال من خلال المخابرات التركية والقطرية على التنظيمات الإرهابية التابعة للإخوان، خاصة أن قطر التزمت بتخصيص 300 مليون دولار أمريكي لإخوان سوريا كمساعدة سنوية، يتم استغلالها في نشر نفوذ الإخوان بتقديم مساعدات مالية إلى العائلات الفقيرة في القرى والمدن التي تسكنها عائلات أكثريتها تحت خط الفقر.

واعتبر أردوغان وتميم أن دعم الإخوان في سوريا سيؤدي مع الوقت إلى انتشار قوي للإخوان في المدن السورية التي تعاني من ويلات الحرب الأهلية التي عصفت بالاستقرار هناك، وتهدف الخطة التركية القطرية إلى استخدام المال في دعم الإخوان في الشارع السوري ما يمكنها من تسريب نوابها إلى البرلمان السوري.

واستنكر مراقبون الدور القطري في فتح أبواب المنطقة للأتراك والإخوان، واعتبروا التحالف القطري التركي أخطر ما يكون على الأمن القومي العربي والتضامن بين دول العالم العربي، والنفخ في مخطط التقسيم في دول مثل مصر وسوريا وليبيا

الكلمات المفتاحية