السبت 20 يوليه 2019 الموافق 17 ذو القعدة 1440

تصاعد الدعوات في بريطانيا لمثول أسيرين في سوريا من «بيتلز» أمام القضاء البريطاني

الأحد 11/فبراير/2018 - 03:51 م
أرشيفية
أرشيفية
الهلال اليوم
طباعة
تصاعدت الدعوات في بريطانيا لتسليم مسلحين بريطانيين من مجموعة "بيتلز" تم إلقاء القبض عليهما في سوريا للمثول أمام القضاء في بريطانيا، كما وصف المراقب السابق لقوانين مكافحة الإرهاب في بريطانيا اللورد كارلايل، هذا الأمر بـ"المنتدى المناسب" للعدالة. 
و نقلت صحيفة (الجارديان) البريطانية على موقعها الألكتروني تصريحات كارلايل قال فيها إنه "يجب أن يعودا (المسلحان) لبلدهما الأصلي، حيث يتم التعامل مع قضيتهما بطريقة اعتيادية وبحقوق بريطانية ،و واجبات بريطانية والتزامات بريطانية ومسئوليات بريطانية .
وأضاف كارلايل، الذي تدخل جراء احتدام الجدل حول مصير المسلحين اللذين اعتقلتهما القوات الكردية في سوريا، أن تقديم محاكمة عادلة في بريطانيا ستساهم أيضًا في دفع المتطرفين لتبني آراء معتدلة على مستوى محلي، موضحًا أنه "إذا تمت محاكمة الأشخاص بصورة سليمة، على النحو الذي ستتم به في المحاكم البريطانية، سيُظهر ذلك أن بريطانيا تتبع نهجًا جادًا للغاية لنزع التطرف بل وأيضًا لمعالجة التطرف " .
وأشارت الصحيفة إلى أن الأسيرين، ألكسندا كوتي، والشافعي الشيخ، هما مسلحان من بين مجموعة من أربعة مسلحين تعرف باسم "بيتلز" بسبب لكنتهم البريطانية. 
وطالب كارلايل بعدم إرسال المسلحين إلى معتقل جوانتانامو في كوبا ،قائلًا إنه يأمل أن تتأكد الحكومة البريطانية من عدم حدوث هذا الأمر .
وأضاف كارلايل"أعارض تمامًا إرسال أي شخص إلى خليج جوانتانامو، وأتوقع أن يحث وزير الخارجية البريطاني( بوريس جونسون) الأمريكيين والسوريين الموافقة على أن العدالة البريطانية هي نظام فعال ويتفق مع المعايير، كما أن المكان الأنسب وبالفعل المكان الملائم لمثل هذه القضايا هو الموطن الأصلي".
ولفتت الجارديان إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تحتجز البريطانيين في شمال سوريا، لم تؤكد بعد أنها تلقت طلبا من أي حكومة أجنبية لتسليم المسلحين.
وقالت وزارة الداخلية البريطانية، أمس السبت، إنها لن تعلق على ما إذا كانت ستسعى لطلب تسليم الثنائي البريطاني للمثول أمام القضاء البريطاني.
وما يزيد الأمور تعقيدًا هو أن الحكومة البريطانية جردت المسلحين من جنسيتهما لمنعهما من دخول بريطانيا مجددًا، مما جعلهما عديمي الجنسية.