السبت 28 مارس 2020 الموافق 04 شعبان 1441

ملك الأردن يشارك في جلسة نقاشية في لاهاي حول الأمن الإقليمي

الثلاثاء 20/مارس/2018 - 07:57 م
الملك عبدالله الثاني
الملك عبدالله الثاني
الهلال اليوم
طباعة
شارك العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في مدينة (لاهاي) الهولندية، اليوم الثلاثاء، وبحضور الملك ويليام الكسندر، ملك هولندا، مع مجموعة من المسئولين الهولنديين وممثلي منظمات غير حكومية معنية بمكافحة التطرف والإرهاب، في جلسة نقاشية حول الأمن الإقليمي.
وأكد الملك عبدالله الثاني - بحسب الديوان الملكي الهاشمي - أن التعاون والتنسيق بين الدول هو السبيل الوحيد لكسب الحرب على الجماعات الإرهابية، حيث يواجه العالم تهديدًا مشتركًا أثبت أنه قابل للتكيف والمرونة.
وشدد العاهل الأردني، على ضرورة اتباع نهج شمولي في الحرب على الإرهاب، يشمل المجالات العسكرية والأمنية والفكرية، لافتا إلى أن الأردن وضمن مساعيه في التصدي لخطر الإرهاب، أطلق اجتماعات العقبة التي يشارك فيها شركاء إقليميون ودوليون من بينهم هولندا، بهدف تنسيق وتكثيف الجهود بهذا الخصوص.
كما حذر الملك عبد الله الثاني، من ظاهرة الخوف من الإسلام وخطورة عزل المجتمعات المسلمة في الغرب حتى لا يستغلها الإرهابيون كذريعة لتغذية أجنداتهم. 
من جهته، أشاد وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك بالدور الذي يقوم به الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، في تحقيق الأمن والاستقرار، معربًا عن تقدير بلاده لجهود في بيان الصورة الحقيقية للإسلام، مؤكدًا أهمية التعاون بين البلدين في جميع المجالات على المستويين الثنائي والدولي.
وجرى، خلال الجلسة، استعراض الأزمات والتحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والمساعي الرامية إلى إيجاد حلول سياسية لها، إضافة إلى دور الأردن وهولندا في تحقيق السلام على مستوى المنطقة والعالم. 
وشهد الملك عبدالله الثاني والملك ويليام الكسندر، عقب الجلسة، توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وهولندا في مجالات التعاون الأمني.
وكان العاهل الأردني قد ألقى اليوم، بحضور الملكة رانيا العبدالله، وملك هولندا ويليام الكسندر، والملكة ماكسيما، كلمة أمام مجموعة تضم نحو 300 من طلبة الجامعات الهولندية ومن دول أخرى من المشاركين في برنامج لاهاي الدولي.
كما حاور الملك عبدالله الثاني عددا من الطلبة عقب الكلمة التي ألقاها ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمها البرنامج بالشراكة مع بلدية لاهاي وعدد من الجامعات الهولندية بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية والمهتمين بالشئون الدولية.