الأحد 31 مايو 2020 الموافق 08 شوال 1441

41 على رحيله.. ومازال العندليب متوجا على عرش القلوب

الجمعة 30/مارس/2018 - 02:49 م
الهلال اليوم
إسلام مصطفى
طباعة
تحل اليوم الذكرى الـ41 لرحيل العندليب عبد الحليم حافظ عن عالمنا زى النهاردة 30 مارس من عام 1977، ورغم مرور تلك السنوات الطويلة، إلا أنه لا زال حياً بأغانيه فى ظاهرة لن تتكرر إلا مع عبد الحليم، الذى صنفه النقاد مؤسسة كانت تسير على الأرض امتلك كل ما يميزها من صفات جعلته سابق عصره ليتمكن من الاستمرار بأغانيه إلى الآن الذى حقق بها نجاحاً كبيراً قبل دخول السينما ليصبح نجم الشباك الأول بها مع كل فيلم يعرض له مهما كان النجوم الذين ينافسونه.
بدأت قصة عبد الحليم مع الغناء بعد التحاقه بمعهد الموسيقى، لدراسة بعض الآلات الموسيقية كانت على رأسها آلة الآوبوا التى اتخذها أساسا له، والتى بدأ من خلالها مشواره الفنى كعازف لآلة الأوبوا، فى 1950، من خلال انضمامه لفرقة الإذاعة الموسيقية، وهناك اكتشف موهبته فى الغناء الإذاعى حافظ عبدالوهاب، ليترك العمل كعازف ويشق طريقه فى الغناء.

وأجاد عبد الحليم حافظ الدارس للموسيقى، العزف على العديد من الآلات الموسيقية، منها العود، والجيتار، إلى جانب آلة الأوبوا التى تحمل مكانتها الخاصة بداخله، حيث تعد الأبوا الآله التى تخصص فيها أثناء دراسته في المعهد .

وظهر العندليب الراحل وهو يعزف على آلة الأبوا، بعدما احترف الغناء من خلال فيلم "شارع الحب"، ليسيطر عليه العازف الذى بداخله على الشاشة.
يمتلك العندليب عبد الحليم حافظ رصيد حافل من الأعمال السينمائية، كان صوته القوى هو السبب فى دخوله مجال التمثيل بعدما قامت الفنانة شادية بدعمه بشكل قوى بسبب إعجابها الشديد بصوته عبر سماعها له فى إحدى الإذاعات ووقتها لم تكن تعرف حتى اسمه لتتحول جلسة دردشة بينها وبين الملحن كمال الطويل عن سماعها لموهبة غنائية جديدة، وقرر وقتها كمال الطويل أن يعرفها عليه فى جلسة أخرى، وتحولت الجلسة هذه بين شادية و العندليب إلى عدة جلسات نجحت فى أن تحقق صداقة قوية بينهما وسلسلة من الدويتوهات والأفلام، لتكتب شهادة ميلاده فى السينما من خلال شادية عبر فيلمه الأول "لحن الوفاء"، ليبدأ عبد الحليم حافظ مشواره مع السينما والتمثيل إلا أنه لم ينفصل عن المطرب، حيث حرص على تقديم العديد من الأغنيات خلال أفلامه، كما قدم العديد من الشخصيات والوظائف التى تدرج فيها حريصا على تقديمها بطريقته على الشاشة.

قدم عبد الحليم حافظ شخصية الشاب البسيط، من خلال فيلم "دليلة" ثانى أفلامه الذى قدمه مع شادية أيضا وجسد فيه دور محمود شاب فقير يعمل كهربائيًّا ويهوى الموسيقى والتلحين، تسكن معه فى نفس المنزل الفتاة اليتيمة دليلة (شادية) التى تحبه ويبادلها الحب، يتجه فى تلحينه نحو التجديد والذى لا يُقابل بالاستجابة، يكتشف أن حبيبته مريضة بالسل وأن علاجها يحتاج إلى مبلغ كبير لذلك فهو يوافق أن يغنى بأسلوب لا يرضى عنه لتدبير المبلغ.

وقدم عبد الحليم حافظ شخصية الطالب الذى يتحول لرجل أعمال من خلال فيلم "الوسادة الخالية" حيث قدم من خلاله شخصية الشاب صلاح طالب في كلية التجارة يتعرف بالطالبة سميحةوتجمعهما قصة حب إلا أن عائلتها تفضل زواجها من رجل ثرى وناجح يعمل طبيبا، وينجح بعد ذلك صلا أو عبد الحليم حافظ أن يصبح ثريا بعدما يصبح مديرا لإحدى الشركات الكبرى ويتزوج ابنة صاحب الشركة. 
لم تفلت شخصية الصحفى من الفنان عبد الحليم حافظ فى السينما فقد قدمها من خلال فيلم "يوم من عمرى"، بشخصية الشاب صلاح الذى يتم تكليفه بتغطية وصول ناديه ابنة المليونير، وتحدث مفاجأة تقلب الأحداث.
وقدم عبد الحليم حافظ شخصية مدرس موسيقى ضمن فيلم شارع الحب، من خلال شاب يدعى عبدالمنعم صبرى موسيقى مغمور من شارع محمد على، وتجبره الظروف على أن يخدع من حوله بالعمل كمدرس موسيقى ويتقمص شخصية رجل عجوز لتعليم أصول الموسيقى لفتاة ثرية إلى أن يقع فى حبها.