الجمعة 03 يوليه 2020 الموافق 12 ذو القعدة 1441

مقاولان يعتديان بالضرب على آخر حتى الموت بسبب خلافات مالية بالقطامية

الأربعاء 11/أبريل/2018 - 11:35 ص
المتهمان
المتهمان
هشام محمد
طباعة
شهدت منطقة القطامية جريمة قتل مأساوية أقدم فيها مقاولان على التعدى على آخر بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بسبب خلافات مالية بينهم وتم ضبطهم .

كان قسم شرطة القطامية تلقى بلاغا من مستشفي القاهرة الجديدة باستقبالها محمود م، 37 سنة،مقاول ، وأصل بلدته جهينة / سوهاج، " توفي أثر إصابته بجرح قطعي بفروة الرأس من الخلف وسحجات متفرقة بالجسم ".

وبالانتقال والفحص وبمناظرة الجثة تبين وجود آثار حبر بأصبع إبهام اليد اليسري وتم التقابل مع محمد أ، 45 سنة،مقاول ومقيم مركز جهينة ، والذي قرر بعثوره علي المجني عليه داخل صندوق السيارة رقم هـ ب ج 5871 ماركة شيفرولية نصف نقل ( ملك المجني عليه ) داخل موقع تابع لشركة مقاولات الكائنة ـ دائرة القسم ، وأضاف بوجود خلافات عائلية بين المتوفي وأبناء عمومته العاملين بذات الشركة .

وبعمل التحريات دلت أن وراء ارتكاب الواقعة كلا من محمد خ،33 سنة،مقاول نجل خالة المجني عليه ، والسيد م، 28 سنة، مقاول نجل خال المجني عليه وأنهما يختبأن بمنزل احد أقارب المتهم الثاني بمركز ارمنت بمحافظة الأقصر.

وعقب تقنين الإجراءات وبالتنسيق مع قطاع الأمن العام تم استهدافهما بمأمورية أسفرت عن ضبطهما، بمواجهتهما بالمعلومات والتحريات أيداها واعترفا بارتكاب الواقعة ، وقرر الثاني بأن المجني عليه يرتبط بعقد مقاولة بالقاهرة الجديدة ـ دائرة القسم وأنه والمتهم الأول يعملان طرفه من الباطن بذات المشروع وأنه ماطلهما في تسديد مبلغ مالي، من مستحقاتهما.

فتوجه صحبة المتهم الأول لمحل عمل المجني عليه لمطالبته بتسديد المبالغ المالية المتأخرة واصطحباه لمكان العثور علي الجثة وعند مطالبته بمستحقاتهما ماطلهما متعللاً بتأخير صرف المستخلصات من جهة التعاقد لعدم اكتمال باقي الأعمال فقام بتقييده وشل حركته محاولاً إكراه علي اخذ بصمته علي إيصالات أمانة وعند مقاومته له قام المتهم الأول بالتعدي عليه بالضرب باستخدام ماسورة حديدية علي رأسه محدثاً إصابته التي أودت بحياته وقاما بإلقائه داخل صندوق السيارة خاصته وفرا هاربان، بسؤال المتهم الأول أيد ما جاء بأقوال الثاني وأضاف بتخلصه من الأداة المستخدمة في ارتكاب الواقعة بإلقائها بالطريق العام.

تأيدت الواقعة بشهادة الشهود، واللذان قررا أنهما أثناء تواجدهما بمحل عملهما شاهدا المتهمان حال تعديهما بالضرب علي المجني عليه.
واللذين قرروا أنهم يعملون طرف المجني عليه وأنهم بتاريخ الواقعة شاهدوا المتهمان حال اصطحابهما للمجني عليه من محل عملهم وعقب ذلك تلقوا اتصال هاتفي من الشاهدان الاول والثاني مفاده عثورهما علي المجني عليه بمكان العثور فتوجهوا لمكان الواقعة واصطحبوه للمستشفي في محاولة لإسعافه.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق.

الكلمات المفتاحية