الإثنين 28 سبتمبر 2020 الموافق 11 صفر 1442
رئيس مجلس الإدارة
احمد مصطفى عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

"عرفات" يتصدر بورصة المرشحين للاستمرار في الوزارة.. استكمال المشروع القومي للطرق.. وتوفير تمويلات مشروعات تطوير قطاعات النقل.. أبرز إنجازاته

الأربعاء 06/يونيو/2018 - 03:17 م
الدكتور هشام عرفات
الدكتور هشام عرفات
علي عقيلي
طباعة

تحديث السكة الحديد.. ارتفاع نسب الحوداث.. وتطوير الخطين الأول والثاني أبرز تحديات المرحلة المقبلة

تظل حقيبة وزارة النقل هي الأثقل إرثًا، وهي التحدي الأكبر أمام الوزارة المقبلة؛ في ظل الرؤية الواضحة والطموحة التي تبنتها القيادة السياسية؛ بإرادة عازمة على التحديث والتطوير والاستدامة؛ في توقيتات محددة بدقة تسارع الزمن، وأسلوب تمويلي واضح؛ حفاظًا على أرواح المواطنين التي يتم إزهاقها بالجملة في ظل زيادة نسبة الحوادث؛ خاصة بقطاع السكة الحديد.

صحيح أن وزارة النقل مضت قدمًا في طريق التطوير والتحديث لقطاعاتها كافة، التي بت ملامحها تظهر في ظل المقارنات بما حدث في القطاع على مدار الأربع سنوات الأخيرة؛ لكن يبقى نصيب وزارة النقل،  من رؤية 2020/ 2030، هو العقبة الكئود، أمام وزير النقل في الحكومة الجديدة المرتقب الإعلان عن أعضائها قريبًا والتي من المرجح أن يغلب عليها طابع التكنوقراط؛ ما يرحج استمرار الدكتور هشام عرفات لحقيبة النقل في الحكومة الجديدة.

ارتفاع أسهم "عرفات"

نجح الدكتور هشام عرفات وزير النقل، في حكومة تصريف الأعمال، بجدارة في فترة وجيزة لم تتجاوز العام والنصف من منذ توليه حقيبة النقل في 16 فيراير 2017 من استكمال المشروع القومي للطرق، طبقًا للمواعيد المحددة مع انتهاء مدة الرئاسة الأولى للرئيس السيسي، أيضًا استطاع- من خلال عدد من الاتفاقيات التي أبرمها خلال عام ونصف تقريبًا مع عدد من تحالفات الشركات، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية- توفير التمويلات الخاصة عن طريق قروض ميسرة للغاية، لتحديث السكة الحديد، وتطوير الخطين الأول والثاني للمترو، واستكمال مشروعات مترو الأنفاق بالقاهرة الكبرى، وتطوير ترام الإسكندرية؛ ما وضعه على رأس بورصة المرشحين للوزارة الجديدة.    

انخفاض الحوادث بنسبة 26%

وفقًا لتصريحات وزير النقل الحالي في حكومة تصريف الأعمال، فإن نسب الحوادث على الطرق انخفضت بنسبة 26%؛ بعد أن  وصلت إلى حوالي 16 حالة لكل 100 ألف مواطن، بنسبة 26%- لكهنا تظل مرتفعة طبقًا للمعدلات العالمية- بعد البدء في المشروع القومي للطرق، وإنجاز المرحلة الأولى منه؛ حيث تم إضافة 7 آلاف كيلومترات من الطرق المختلفة، وتم الانتهاء من 5 كباري على النيل لربط مصر بالتنسيق مع القوات المسلحة، إضافة إلى العمل على عدة كباري أخرى، بالإضافة إلى الصيانة ورفع كفاءة الطرق.

وبلغت تكلفة تطويرات شبكة الطرق والإنشاءات الجديدة إلى حوالي 70 مليار جنيه؛ لكن يظل استكمال الإنشاءات الجديدة، فضلًا عن رفع كفاءة الطرق الفرعية بالتنسيق مع المحليات، لفتح شرايين مصر يحتاج إلى طفرة أخرى تشعر المواطنين بقدرته على التعافي.  

تهالك السكة الحديد

السكة الحديد بوضعها الحالي في ذيل القائمة؛ بعد أن تدنت من الثانية على مستوى العالم، إلى المرتبة 68.   

ومن هنا يظل تحديث السكة الحديد؛ من بنية أساسية، وسكك، وإشارات، ومزلقانات، وأسطول الوحدات المتحركة، ودخول القطاع الخاص؛ بعد موافقة مجلس النواب على مشاركته في الإدارة والتشغيل والصيانة وإنشاء الخطوط؛ تحديات كبرى في المرحلة المقبلة يأتي على رأس أولوياتها التمويل الذي يصل إلى 200 مليار جنيه، تتضمن شراء 1300 عربة جديدة، و300 جرار جديد، وإصلاح 81 جرارًا قديما، وتغيير 1200 كيلو متر سكة، واستحداث نظام الربط الالكتروني وفق خطة 2020/2022 بتكلفة تصل إلى 60 مليار جنيه.  

خسائر المترو

وفق بيان رسمي صادر وزارة النقل، فإن خسائر المترو المتمثلة في عجز نفقات الصيانة، والعمرات، والتجديدات للعامين  الماليين (2٠١٦/٢٠١٧، و٢٠١٧ /٢٠١٨) بلغ   ٩٤%، من حجم الواردات، فضلًا عن تراكم خسائر تقدر بـ٦١٨.٦ مليون جنيه.

ولا يستقيم أن يستمر وضع الخط الأول للمترو على هذا النحو، الذي من المقرر لا محالة الوصول به إلى مصير السكة الحديد المحتوم من أعطال وحوادث يدفع البسطاء ثمنها من أرواحهم، وأموالهم، ووقتهم.

الخط الأول للمترو أصبح قاب قوسين، أو أدنى من دخول النفق المظلم، وطبقًا لدراسات وزارة النقل فإن تكلفة تطوير الخطين الأول، والثاني 30.76 مليار جنيه؛ حيث مضى على الخط الأول أكثر من 30 عامًا بدون تطوير، ويحتاج إلى26.350 مليار جنيه، لتمويل خطة التطوير، إضافة إلى و4.410 مليار جنيه لتطوير الخط الثاني.

مشروعات الطرق والكباري

العديد من مشروعات الطرق والكباري التي أنجزتها وزارة النقل، وافتتحها الرئيس السيسي:

مشروعات الطرق الجديدة:

 1- إنشاء طريق "شبرا – بنها الحر" بطول 40 كم، وتكلفة 3.3 مليار جنيه.

 2- إنشاء القوس الشمالي الشرقي من الطريق الدائري الإقليمي بطول 33 كم، وتكلفة 3,350 مليار جنيه.

 3- إنشاء طريق "الفرافرة – عين دلة" بطول 90 كم، وتكلفة 412 مليون جنيه.

4- إنشاء الطريق من المنيا إلى طريق "الشيخ فضل – رأس غارب" بطول 55 كيلومتر وتكلفة 423 مليون جنيه.

 مشروعات تطوير شبكة الطرق الحالية:

 1- ازدواج طريق "سوهاج – قنا" الصحراوي الغربي بطول 140 كم، وتكلفة 350 مليون جنيه.

 2- إنشاء وصلة ملوى بطول 29 كيلومتر، وتكلفة 111 مليون جنيه.

 3- ازدواج طريق "مغاغة – العدوة" بطول 24 كيلومتر، وتكلفة 102 مليون جنيه.

 4-   إنشاء طرق الخدمة للقرى التابعة لمركز بئر العبد بطول 25 كم، وتكلفة 16 مليون جنيه.

 5- رفع كفاءة طريق أسيوط – الخارجة من منقباد حتى مطار أسيوط بطول 20 كم وتكلفة 83 مليون جنيه .

 6- رفع كفاءة الطريق الصحراوي الشرقي "كمين الشيخ فضل – كمين الجزامي" بطول 40 كم، وتكلفة 95 مليون جنيه.

 7- رصف طريق "طابا – نويبع" بطول 60 كم، وتكلفة 97 مليون جنيه.

 8-   رصف طريق "كوم أمبو – إدفو" بطول 60 كم، وتكلفة 91 مليون جنيه.

 مشروعات إنشاء الكباري:

 1- إنشاء محور بنها علي النيل ضمن القوس الشمالى من الطريق الدائري الإقليمي بتكلفة إجمالية 595 مليون جنيه .

2- إنشاء محور جرجا على النيل؛ بتكلفة اجمالية 497 مليون جنيه.

 3-   إنشاء كوبري دمنهور العلوي على الطريق الزراعي، بتكلفة 151 مليون جنيه.

 4-   إنشاء وتطوير كوبرى التوفيقية العلوي؛ بتكلفة 76 مليون جنيه.

 5-   إنشاء وتطوير كوبرى مرغم العلوى على طريق "القاهرة – الإسكندرية الصحراوي" بتكلفة 60 مليون جنيه.

 6-   إنشاء كباري طريق "القاهرة – السويس" الصحراوي بتكلفة 377 مليون جنيه.