السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441

بالفيديو والصور.."الهلال اليوم" مع أسرة والد طفل البامبرز الذي قتله أقارب المتهمين باغتصاب نجله أمام أعين أبنائه الصغار

الثلاثاء 12/يونيو/2018 - 12:02 ص
الهلال اليوم
منال حماد
طباعة

جريمة بشعه هزت أرجاء منطقة المطرية بمقتل عبد الهادي محمود شاهين موظف باحدي الهئيات الحكومية  وسحله وقتله بعد الافطار مباشرة امام أعين ابنائه واهالي شارع عزت الذين لم يتمكنوا من نسيان هذا المشهد الذين وصفوه بانه أشبه بافلام الرعب لمجرد أن المجني عليه رفض ان يتنازل عن حق نجله حمزة الذي تعرض للاغتصاب في شهر رمضان الماض  في القضية المعروف اعلاميا طفل البامبرز  هذه الجريمة التي رصدتها بوابة الهلال اليوم بالصوت والصورة ..

 

 

اسرة المجني عليه

كشفت  أم حمزة  والدة  الطفل" حمزة"، ضحية الاغتصاب العام الماضي وزوجة المجني عليه  تفاصيل مقتل زوجها  على يد 4 متهمين من أهالي مغتصبي نجلها، مشيرًا الى أن المتهمين اعتدوا على المجنى عليه بكل وحشية حيث توجهوا إلى منزلهم واخذوا ينادوا عليه انزل ياعبد الهادي يامجنون فلبي  طلبهم ا وكان حسن النية إلا أنهم تعدوا عليه بالأسلحة ومستغلين ان رجال المنطقة يقامون باداء صلاة العشاء  وكانوا 4 أشخاص، وكانوا واقفين أسفل المنزل  ويتحدثون بأقذر الألفاظ، موضحًه  أنهم قاموا بطعنه حوالى 20 طعنة  وعندما حاولت  التدخل قاموا بطعنها ومن كان يقترب منه لانقاذه هددوه بالقتل وقاموا بالاعتداء عليه بسلاح مسببين اصابتي

موضحة انهم  حاولوا  إقناعه بالتنازل عن حق نجلنا حمزة  مرات عديدة مقابل دفع مليون جنيه ولكنه أجابهم بالرفض التام الامر الذي دفعهم للتخلص منه في مشهد مريب امام اعين ابنائنا وامام اعين حمزة المصاب حتي الان بحالة نفسيه سيئة بعدما شهد دماء والده ينزف امامه هو واشقائه

وأشارت الي  أن  المجنى عليه لديه شقيق، كان قد أصيب بكسور فى أجزاء متفرقة فى جسده، ويواجه صعوبة فى التنقل والحركة، حيث أنه ملازم للسرير، ولو كان في عافيته لربما استطاع الدفاع عن شقيقه

 

واضافت الي ان  تفاصيل واقعة اغتصاب نجلها  حمزة 3 سنوات   تعود لرمضان الماضي، حينما  عثروا علي   طفلها  حمزة 3 سنوات ملقى داخل منور عمارة بعد سقوطه من الطابق الخامس و  أكدوا الجيران  أنهم فوجئوا بسقوط المجني عليه من الأعلى وكان لا يرتدي سوى "البامبرز".مؤكده ايمانها بان القانون سياخذ لها حق نجلها وزوجها واختتمت حديثها  قائلة حسبي الله ونعم الوكيل

 

بينما عبرت  شقيقة المجني  عليه  ام احمد عن حزنها الشديد  لمقتل  شقيقها أمام أعينها، بأكثر من 10 طعنات لمجرد انه كان يريد ان ياخذ القانون له حق نجله من المتهمين وكان  يبكي على حالة نجله  حمزة، بشكل يومي، والذي أصبح مشوها نفسيا؛ بسبب تعرضه لجريمة هتك عرض، واختطاف ورغم انه تعالج  لفترة تزيد عن عام، لم تتحسن حالته الصحية بشكل كامل، وأصبح معاقا ذهنيا.

نجلة المجني عليه

فيما قالت نجلة المجني عليه مريم  وعلى وجهها آثار الصدمة، كأنها ترفض أن تصدق ما حدث  انها لم تستطع حتي الآن نسيان نظرات والدها لها فور مقتله وهو يحضنه  قائلا لها  وهو غارق في دمائه كان ان نفسي أحضر فرحك انتي واخواتك ا.. كان نفسي أشوفك عروسه يا مريم..  مرددا لها عبارة انه بس اليوم رجع حق حمزة .

 

شهود العيان

بينما اكد شهود العيان من الجيران انهم حتي الان لم يصدقوا ما تعرض لهم جارهم عبد الهادي لمجرد انه كان يدافع عن حق نجله وكان يريد ان ياخذه بالقانون  الا ان المتهمين اعتبروا نفسهم في غابة وقاموا بالاعتداء عليه امام اعين ابنائه الصغار بدون رحمه . وانهم في  حالة حزن شديد نتيجة لتلك البلطجة التى تعرض لها المجنى عليه على يد هؤلاء المتهمين الامر الذي يجعلهم حتي الان لم في خوف ورعب من هول المشهد المرعبة الذين شاهدوه وكانهم في افلام اكشن .

 

التحقيقات

 

وكانت الأجهزة الأمنية بالقاهرة تلقّت إخطارًا بمقتل "عبدالهادي. م"، والد الطفل حمزة، ضحية الاغتصاب بالمطرية، على أهل المتهمين بعد طلبهم من المجني عليه قبول الدية والتنازل عن القضية، إلا أنه رفض ذلك، حيث كان المتهمون يحملون أسلحة قاموا بالتعدي عليه وعلى والدة الطفل، مما أدى إلى وفاة الوالد.

وقال التحقيقات الأولية: إن خمسة أشخاص من أهل المتهمين باغتصاب نجل المجني عليه فى العام الماضى بمنطقة المطرية، توجهوا إلى منزل  الضحية مدجَّجين بالأسلحة النارية والبيضاء، محاولين إرغامه على قبول الدية والتنازل عن القضية، إلا أنه رفض فقاموا بطعنه، وطعن زوجته، مما أسفر عن مقتل الأول وإصابة الثانية بإصابات متفرقة نُقلت على إثرها للمستشفى؛ لتلقّي العلاج.