الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

الشائعات وسيلة لإسقاط الدولة.. خبراء الإعلام: يقلبون الأحداث في القيام بدعاية مضادة عبر كتائب إلكترونية على «السوشيال ميديا».. وتوضيح الحقائق يدحض أساليبهم

السبت 14/يوليه/2018 - 04:49 م
الهلال اليوم
أماني محمد
طباعة
أستاذ إعلام: المغرضون وتنظيم الإخوان يقلبون الأحداث في دعاية مضادة

«مكاوي»: شائعات «السوشيال ميديا» سلاح تنظيم "المرشد" وكتائب إلكترونية تعمل

أستاذ صحافة: يحاولون إفقاد المواطنين الثقة في وسائل الإعلام المصرية

 

شائعات وأكاذيب يروجوها عناصر تنظيم الإخوان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تخص الشأن الداخلي المصري في محاولة منهم لإثارة الرأي العام وإحداث بلبلة، فيما أكد خبراء إعلام أن هذه الشائعات هي سلاح التنظيم لهدم أركان الدولة عبر استخدام كتائب إلكترونية وفرق مخططة للقيام بدعاية مضادة وقلب الحقائق واستغلال الأحداث.

وفي حين يقوم مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بالرد على تلك الشائعات ونفي الأكاذيب، أكد الخبراء أنه يجب مواجهة هذه الشائعات عبر القانون والتصدي لهم من خلال وسائل الإعلام والمعلومات الرسمية والموثقة، لدحض الحجج التي تستغلها هذه الجماعات لتصديق المواطنين لأـكاذيبهم.

كتائب إلكترونية

قال الدكتور حسن عماد مكاوي، عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة سابقا، إن منصات التواصل الاجتماعي مجانية ولا تستطيع الدول أن تسيطر عليها أو تتحكم في محتواها، لذلك تستغلها الجماعات الإرهابية كالإخوان والأعداء في بث أخبار مغرضة ومكذوبة وشائعات عبر كتائبها الالكترونية لزعزعة الاستقرار في الدولة وهدم أركانها.

وأضاف في تصريح لـ"الهلال اليوم"، أن أنها تستهدف التأثير على الروح المعنوية للشعب المصري بشكل سيء، مضيفا أن الأجهزة التنفيذية في الدولة عليها التصدي لهذه الشائعات بأن تتحرى أولا وسائل الإعلام الثقة في الأخبار التي تبثها لأن بعض الوسائل تنقل الأخبار من مواقع السوشيال ميديا دون دقة.

وأكد مكاوي أن نقل الأخبار دون دقة يكون وسيلة من وسائل الأعداء في استخدام الإعلام لترويج أخبارهم، مضيفا أنه يجب أيضا أن تتعرف الدولة على مصادر تلك المعلومات الكاذبة وذلك من خلال وزارة الداخلية وإدارة المباحث الإلكترونية التي تترصد لهؤلاء المروجين للشائعات دون تقييد لحرية الرأي في الوقت نفسه.

وأشار إلى أن يجب ترصد من يخطط لزعزعة الدولة والرد على المزاعم التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بنفس الطريقة وبمعلومات رسمية موثقة لأن إعلان المعلومة من مصدرها يدحض كل الشائعات.

 

دعاية مضادة

قال الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن المغرضين والأعداء يعملون على استغلال الأحداث الداخلية كحادث قطار البدرشين أمس أو قرارات الإصلاح الاقتصادي كتصحيح أسعار الطاقة وتبعاتها في القيام بدعاية مضادة عبر تنظيمات وكتائب مخططة تستغل الواقع.

وأوضح في تصريح لـ"الهلال اليوم"، أن السوشيال ميديا من خصائصها أنها تتيح التخفي واستخدام أسماء مستعارة واستخدامها من أي مكان في العالم وتوجيهها لأي جمهور فيستخدمها أفراد تنظيم الإخوان وغيرهم في القيام بدعاية مضادة وتوجيهها للجمهور المستهدف، مضيفا أن مصر بلد مفتوحة ويتناول إعلامها كل المشاكل والأزمات ويحاول المغرضون استغلال الأوضاع.

وأكد العالم أن جماعة الإخوان عبر المقيمين داخل مصر والمتفاعلين مع الأحداث وكذلك من في الخارج تقوم بالدعاية المضادة مستغلة التطور التكنولوجي وانتشار الهواتف الذكية في نشر تلك الشائعات والأكاذيب، مضيفا أن ذلك يتم عبر فرق تتفاعل على أوتار ونقاشات مختلفة لمحاولة إحداث تأثير.

وأضاف أن مواجهة ذلك يكون بالرد على الأكاذيب وتوضيح الحقائق واكتساب الإعلام المصري ثقة المواطنين من خلال الأداء المهني وبناء الأمل، فضلا عن القضاء على الأسباب والحجج التي قد تدفع المواطنين لتصديق ما يثار من شائعات.

 

إفقاد المواطنين الثقة

وقالت الدكتورة ليلى عبد المجيد، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، إن التعامل والتفاعل مع الشائعات يساعد على نشرها لأن المتفاعلين لا يفكرون أو ينتظرون التأكد منها ويبدأوا يتفاعلوا ويبدوا آرائهم، مضيفا أن تنظيم الإخوان يستخدم السوشيال ميديا في نشر تلك الشائعات والأكاذيب لإثارة البلبلة والرأي العام.

وأوضحت في تصريح لـ"الهلال اليوم"، أن عناصر الإخوان يعملون على بلبلة المجتمع حتى لدى من يملكون درجة عالية من الوعي ويحاولون إفقاد المواطنين الثقة في وسائل الإعلام المصرية، مضيفة أن التصدي لذلك يجب أن يكون عبر الرد السريع بالصوت والصورة من كل الجهات إلى جانب دور مركز معلومات مجلس الوزراء.

وأكدت عبد المجيد أنه يجب أيضا الرد عبر فرق مدربة من الشباب توضح الحقائق على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر الوعي والتأكد من المعلومات من مصادرها الرسمية، مع تطبيق القانون على كل من يروج للأكاذيب والشائعات بعقوبة أو غرامة مالية ضخمة إلى جانب دور الإعلام في الرد وتوضيح الحقائق بالأدلة.