الثلاثاء 02 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

وزيرة البيئة: مصر أول دولة عربية وأفريقية تستضيف مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي

الإثنين 06/أغسطس/2018 - 01:10 م
 الدكتورة ياسمين
الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
الهلال اليوم
طباعة
 أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن مصر على أتم استعداد لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي، والذي يعد من أهم المؤتمرات العالمية في مجال البيئة .

وأشارت إلى أن مصر تعد أول دولة عربية وأفريقية ترأس هذا المؤتمر والذي سيشارك فيه هذا العام ممثلو ١٩٦ دولة، وأن هذه الدورة تهدف إلى دمج قضية التنوع البيولوجي في القطاعات التنموية مثل التعدين والصحة والإسكان والصناعة، واستكمال ما تم تحقيقه في الدورة الثالثة عشر بالمكسيك من دمج التنوع البيولوجي في قطاعات الزراعة والغابات والثروة السمكية والسياحة.

وقالت الوزيرة - خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته بالمركز البيئي الثقافي التعليمي (بيت القاهرة) بالفسطاط اليوم لإطلاق الحملة الإعلامية لمؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي والمقرر عقده في نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي -: إنها طالبت الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بدمج البيئة في منظومة التعليم الجديدة بداية من أولى حضانة لأولى ثانوي، لدمج البيئة بالمنهج، ولاطلاع الطلاب على المعلومات البيئية، وكيفية الحفاظ على التنوع البيولوجي.. مشيرة إلى أن لدى وزارة البيئة اتجاها للاعتماد على الأبحاث المصرية من خلال العاملين بالمحميات أو الجامعات وتطبيق أبحاثهم.

وأضافت إنه من المقرر أن يتم إعلان شرم الشيخ، مدينة خضراء خلال المؤتمر، كما سيتم تناول 5 قطاعات لدمجها بالتنوع البيولوجي "الطاقة، التعدين، الصناعة، البنية التحتية، الصحة"، بالإضافة إلى قدرة مصر على تنظيم هذا الحدث، وتأثير ذلك على الاتفاقية الدولية، وخروجها بمسار يخدم المواطن، خاصة في الدول النامية، وقدرة مصر على ربط هذه الاتفاقية الدولية بالموارد الطبيعية.

وأكدت وزيرة البيئة أن المؤتمر سيخلق شراكات تعود بشكل إيجابي على الجانب الاقتصادي في مصر حيث سيتم عقد منتدى للاستثمار، وآخر للشباب والمجتمع المدني، لبحث عدة موضوعات مثل النباتات الطبية والتي لها مردود رئيسي على قطاع الصحة، وبحث الحفاظ على التنوع البيولوجي بالتعاون مع الشباب والمجتمعات المدنية.