السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

غادة نجيب "كفيلة" هشام عبد الله أجير أكاديمية البذاءة ضد مصرلممولها عزمي بشارة

السبت 25/أغسطس/2018 - 12:00 ص
الهلال اليوم
طباعة
مازالت غادة نجيب، زوجة الفنان الإخوانى الهارب فى تركيا هشام عبدالله تواصل مسلسل تشهيرها بالدولة المصرية واختلاق وقائع لا أساس لها وهو ذات الدور الذى تم إستخدامها به فى 2011  حيث تم الدفع بها فى ميدان التحرير لتبدو وكأنها ليبرالية فى حين كانت من أنصار الجماعة الإرهابية ليست بمفردها بل معها بعض أفراد من عائلتها.

وسبحان من يغير ولا يتغير فقد انقلب الحال بغادة من زوجة فنان مغمور إلى مناضلة وغادرت طبلية الفول مع رفيقتها في السبوبة نرمين حسين إلى موائد الكبار.

ظهرت غادة نجيب فى عدة فعليات وكانت دائمة الهجوم على الدولة والترويج لوقائع مختلقة لا أساس لها، وكان هدفها زيادة حدة الاحتقان بين الدولة والمتظاهرين واشعال نيران الفتنة وتأجيجها، وبعد ذلك دخل هشام عبدالله زوجها على الخط بتحريض منها، وظهر هاتفاً ضد الدولة فى عدة فاعليات مختلفة إلى أن جاء المعزول محمد مرسى إلى سدة الحكم ووقتها كان هشام عبد الله ينتقده وبشدة ليعود ويعلن تأييده له بعد أن وسوست له زوجته، وبعد 30 يونيو فر هشام عبدالله وزوجته إلى تركيا ليهاجم الدولة المصرية طمعا فى أموال الجماعة، وتورط هشام عبدالله بفعل وسوسة زوجته له فى العديد من الجرائم الإرهابية ما دعا الانتربول الدولى لأن يدرجه على قوائم الإرهاب «الكود 87» وهو ماوصفته غادة نجيب نفسها بأنه أعلى درجات الإرهاب الدولى وكأنها سعيدة بما وصل إليه زوجها من إجرام !

اليوم أستعان عزمى بشارة بمجموعة جديدة من المغردين من أمثال غادة نجيب، كنوع من التجديد والتغيير، وخلق منصات جديدة للهجوم على مصر، وهو ما كشفته واقعة "معصوم مرزوق"، الذى كان أحد الوسائط الجديدة التى وضعها "بشارة" للهجوم على الدولة المصرية، فمن المعروف أن معصوم لا يملك القدرة على التنظيم والإدارة ولا التأثير، فكيف له أن يخطط ويكتب بياناً يدعو فيه المصريين للإحتشاد فى 31 أغسطس الجارى بميدان التحرير، بالتأكيد هو لم يفعل ذلك من تلقاء نفسه، بل كانت أوامر يقوم بتنفيذها، وكانت الخطة أن يتوجه معصوم مرزوق وشلته إلى ميدانى "هشام بركات"، رابعة العدوية سابقاً، وميدان النهضة فى 31 أغسطس الجارى، لألتقاط الصور وسط الحشود المنتظر أن تخرج وفقاً لتخيلات "عزمى بشارة" ورجله الجديد فى مصر "معصوم مرزوق"، ثم الدعوة للاجتماع والاعتصام فى ميدان التحرير لاستعادة المشاهد التى أحدثت الانقسام فى مصر فى 2011.