الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 الموافق 09 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

مهرجان الإسكندرية السينمائي يختار فيلم «دمشق- حلب» في افتتاح دورته الـ 34

الثلاثاء 11/سبتمبر/2018 - 10:41 م
جانب من المهرجان
جانب من المهرجان
الهلال اليوم
طباعة
أعلن مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد الأمير أباظة، اختيار الفيلم السوري (دمشق- حلب) للنجم الكبير دريد لحام وإخراج باسل الخطيب، ليكون فيلم افتتاح الدورة الـ 34، والتي تحمل اسم النجمة نادية لطفي، وتنعقد في الفترة من 3 إلى 8 أكتوبر المقبل.

في هذا الإطار، قال مخرج الفيلم باسل الخطيب، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن "العمل مرآة حياة السوريين اليوم، كما يعكس تناقضات حياتنا وكل اللحظات الغريبة والسريالية التي نراها أثناء سيرنا في الشارع، فهي لحظات نعيشها، كما أنه مستوحى من الغرابة الموجودة في الواقع، التي نحاول أن نعكسها خلال فيلم سينمائي مليء بأحداث وشخصيات معينة.

وأضاف أن الفيلم يشكل حالة عبور من محطة إلى أخرى، ومن حالة نفسية وأفكار معينة إلى أخرى وأفكار مختلفة تماما، كما يرصد هذا العبور الإنساني والوجداني ضمن حكاية مشوّقة وجاذبة وقريبة إلى القلب، ليكون الانتصار في النهاية للقيمة الإنسانية التي تسلط الضوء على النبل.

ومن المقرر حضور بعض أبطال العمل لفعاليات المهرجان ومنهم دريد لحام، سلمى المصري، صباح جزائري، كندة حنا، والمخرج باسل الخطيب.

وتعتبر مشاركة الفيلم في المهرجان هو العرض العالمي الأول له بعدما انتهى المخرج باسل الخطيب من العمليات الفنية للفيلم منذ أيام، وتم الاتفاق على أن يعرض في المهرجان في حفل الافتتاح وحفل آخر تحدده إدارة المهرجان.

ويروي الفيلم حكاية رحلة افتراضية في حافلة لنقل الركاب، بين دمشق و حلب تجتمع ثلة من الناس مختلفي التوجهات والأعمار والأهواء، بحيث تشكل صيغة ما عن المجتمع السوري، بما يحمله من تنوع وتعدد في طيف بنيته الاجتماعية، حيث يسافر "عيسى" المذيع السابق إلى حلب لزيادة ابنته، وفي الحافلة يتضافر جزء من مصيره مع مصائر من وجدهم هناك، وآخرون كانوا على تماس مع هذه الرحلة، وبأسلوب الكوميديا الساخرة يسير الفيلم في خطاه كاشفا إيجابيات وسلبيات تعتري بعض تصرفات هؤلاء.

ويشارك بطولة الفيلم مع دريد لحام كل من بسام لطفي، عبدالمنعم عمايري، شكران مرتجى، أحمد رافع، نازلي الرواس، وربا الحلبي، علاء قاسم، عاصم حواط ، سيناريو تليد الخطيب.

الكلمات المفتاحية