الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440

دعم برلماني لمبادرة الرئيس للكشف على «فيروس سي» وتحركات لتوعية المواطنين بأهمية المشاركة.. نواب: الدور المجتمعي ضرورة.. ومصر ستنجح خلال عامين في القضاء على المرض

الأحد 30/سبتمبر/2018 - 04:02 م
الهلال اليوم
أماني محمد
طباعة
«صحة النواب»: المشاركة المجتمعية ضرورة للتوعية بأهمية مبادرة مكافحة «فيروس سي»

برلماني: مبادرة الكشف عن فيروس سي الأكبر في العالم.. ومشاركة المواطنين واجبة

مصطفى أبو زيد: مصر ستنجح خلال عامين في القضاء على فيروس سي

 

وصف برلمانيون المبادرة التي تنطلق غدا للكشف على فيروس سي والأمراض غير السارية بأنها هي الأكبر في العالم، مناشدين جميع المواطنين بالتوجه وإجراء التحاليل للاطمئنان على صحتهم وأن من يتخلف عن المشاركة آثم في حق نفسه، مؤكدين أن المشاركة المجتمعية ضرورة لتوعية المواطنين بأهمية المشاركة، وأنه خلال عامين ستنجح مصر في القضاء على هذا الفيروس.

وتبدأ وزارة الصحة والسكان، غدا الإثنين، تنفيذ أكبر مسح فى التاريخ للكشف عن المصابين بفيرس سى فوق سن 18 سنة وكذلك الكشف عن الإصابة بمرض السكر والضغط والسمنة المفرطة، وتستعين وزارة الصحة فى خطتها لتنفيذ المسح الشامل لفيروس سى بقواعد بيانات اللجنة القومية للانتخابات، وذلك بهدف الوصول إلى 45 مليون مواطن فى جميع محافظات الجمهورية.

حيث تم تقسيم المخطط التنفيذى للمسح الشامل لفيروس سي إلى 3 مراحل، تبدأ المرحلة الأولى من أول أكتوبر المقبل وتنتهى فى نوفمبر 2018، وتستهدف 9 محافظات، هي جنوب سيناء، ومرسى مطروح، وبورسعيد، والإسكندرية، والبحيرة، ودمياط، والقليوبية، والفيوم وأسيوط.      

وتبدأ المرحلة الثانية من المخطط فى ديسمبر من العام الجارى وتنتهى فى فبراير 2019 وتستهدف 11 محافظة بدء من شمال سيناء ثم البحر الأحمر، والقاهرة، والإسماعيلية، والسويس، وكفر الشيخ، والمنوفية، وبني سويف، وسوهاج، وأسوان، والأقصر.

وتنطلق المرحلة الثالثة مع بداية شهر مارس وحتى أبريل 2019 مستهدفة 7 محافظات، هى الوادى الجديد، والجيزة، والغربية، والدقهلية، والشرقية، والمنيا، وقنا. 

 

الأكبر في العالم

أحمد الطحاوي، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، قال إن فيروس سي هو القاتل الصامت لأنه ليس له أعراض ويظهر إصابة المريض به فجأة بعد أن يكون قد دمر الكبد، مضيفا أن المسح الذي سيبدأ غدا والذي يستمر حتى أبريل من العام المقبل هو الأكبر في العالم ويستكمل جهود الدولة في علاج الملايين من هذا المرض.

وأوضح الطحاوي، في تصريح لـ"الهلال اليوم"، أن المسح المبكر الشامل يستهدف 50 مليون شخص وعلى جميع المواطنين فوق سن الـ18 عاما التوجه والمشاركة في هذا المسح لأهميته الكبرى لهم ولعلاجهم لأن الاكتشاف المبكر للإصابة يؤدي لنتيجة أعلى في العلاج، مضيفا أن نسبة الشفاء تصل إلى أكثر من 95%.

وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن أن ولايته الثانية تركز على بناء الإنسان وملفي الصحة والتعليم وأطلق برنامج شامل للقضاء على قوائم الانتظار والتأمين الصحي وإجراء المسح الشامل، مضيفا أن هذا المسح هو خطوة تاريخية للحفاظ على حياة المواطنين والقضاء على هذا المرض في غضون سنوات معدودة.

وأشار إلى أن نسبة الإصابة بين المواطنين قد تكون من 8 إلى 10% على أقصى تقدير، وسيتم التحليل خلال مبادرة الرئيس على مرحلتين الأولى لفحص الأجسام المضادة ومن يثبت حمله لها يجري تحليل PCR لتحديد إصابته بالفيروس، وبعدها توجيه إلى المكان المناسب لتلقي العلاج بالمجان، حيث تتكفل بتقديم العلاج للمواطنين بالمجان عن طريق وزارة الصحة.


المشاركة المجتمعية

ومن جانبه، قال عصام الدين القاضي، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، إن مبادرة الكشف عن "فيروس سي" من أهم المبادرات في الفترة الراهنة، بعد أن عانى قطاع الصحة من مشاكل غير عادية خلال العقود السابقة، مضيفا إن الدولة تستهدف القضاء على "فيروس سي" منذ إطلاق الحملة القومية للقضاء على "فيروس سي" وقدمت العلاج لنحو مليوني مواطن.

وأضاف القاضي - في تصريح خاص لـ"الهلال اليوم" - غن المسح الشامل يستهدف 50 مليون مواطن ولا يركز فقط على "فيروس سي"، إنما يستهدف الكشف أيضا عن الأمراض غير السارية كالسكر لخطورته وتأثيره على العظام والأسنان والنظر والكلى، وكذلك الضغط، والسمنة المفرطة وخاصة أن نحو 85% من الشعب المصري لديه دهون على الكبد.

وأكد أن المبادرة الرئاسية تضع يدها على أخطر الأمراض التي تهدد حياة المصريين ولا تقتصر على الكشف فقط إنما تقديم العلاج بالمجان، مضيفا: "من لم يشارك في هذه الحملة يلقي بنفسه إلى التهلكة وآثم في حق نفسه وصحته".

 وأشار إلى أهمية المشاركة المجتمعية في هذه الحملة من قبل نواب البرلمان والأحزاب لتوعية المواطنين بأهمية المشاركة وتسهيل عملية انتقالهم من وإلى أماكن الكشف، مضيفا إنه كنائب سيعمل في دائرته بالتعاون مع العمد والمشايخ على التواجد أمام كل مراكز الكشف لتوعية المواطنين بأهمية التوجه وإجراء التحاليل مع تسهيل انتقال كبار السن وقاطني المناطق البعيدة من وإلى أماكن الكشف.

 

القضاء عليه خلال عامين

وقال مصطفى أبو زيد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، إن المبادرة الرئاسية للقضاء على "فيروس سي" تستهدف الكشف على 50 مليون مواطن، وكذلك الكشف على الأمراض غير السارية كالسكر والضغط والسمنة، مضيفا إن تبني الدولة لمبادرة بهذا الحجم هو إنجاز وخطوة غاية في الأهمية لتحسين الحالة الصحية للمواطنين.

وناشد أبو زيد في تصريح لـ"الهلال اليوم"، جميع المواطنين بالتوجه إلى أماكن الكشف والقوافل الطبية التي تبدأ عملها غدا للاطمئنان على صحتهم، مؤكدا أن جميع مؤسسات الدولة معنية بإنجاح هذه المبادرة كالأزهر والكنيسة والوزارات المختلفة ومراكز الشباب ووسائل الإعلام ونواب البرلمان لتوعية المواطنين لأماكن الكشف وضرورة المشاركة.

وأكد أن كل نائب في دائرته عليه أن يبدأ التحرك لتوعية المواطنين بأهمية المشاركة والتوجه لأماكن التحليل لأن الكشف المبكر يؤدي لتسهيل العلاج ويرفع نسبة الشفاء، مضيفا إن مصر بهذه الجهود ستنجح خلال عامين على أقصى تقدير في القضاء على "فيروس سي".

وأشار إلى أن عدم اقتصار المبادرة على "فيروس سي" وضم الأمراض غير السارية للتحليل والكشف هو خطوة إيجابية ومهمة وستعطي نتائج إيجابية، مشيرا إلى أن نسبة الإصابة بـ"فيروس سي" لن تتعدى نسبة 10% من المواطنين، وفي الغالب تتراوح من 6% إلى 7% .