الجمعة 10 أبريل 2020 الموافق 17 شعبان 1441

وزيرة الهجرة تبحث مع نائب وزير الخارجية اليوناني آخر تطورات تنظيم «إحياء الجذور 2»

الإثنين 22/أكتوبر/2018 - 11:08 ص
 وزيرة الدولة للهجرة
وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين نبيلة مكرم
الهلال اليوم
طباعة
 بحثت وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين نبيلة مكرم، اليوم الإثنين، مع نائب وزير الخارجية اليوناني تيرانس كويك، الترتيبات النهائية للنسخة الثانية من مبادرة (إحياء الجذور.. Nostos 2)، والمقرر انعقادها في العاصمة البريطانية لندن أواخر أكتوبر الجاري، فضلًا عن الترويج لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمكافحة فيروس "سي"، خلال الفعاليات، وذلك في إطار الترويج للسياحة العلاجية بين الدول الثلاث (مصر، قبرص، اليونان)، وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال فعاليات القمة الثلاثية السادسة التي انعقدت أوائل أكتوبر الجاري بجزيرة كريت اليونانية.

وأعربت مكرم - خلال اللقاء - عن سعادتها بتنظيم النسخة الثانية من المبادرة، والتي من شأنها تعزيز روابط الصداقة بين شعوب مصر واليونان وقبرص، انطلاقًا من كونها المبادرة الأولى من نوعها التي تهدف إلى إحياء الاحتفاء الشعبي بالجاليات الأجنبية التي كانت تعيش في مصر، والعودة إلى العادات التي امتزجت عبر السنين لتشكل وجدان شعوب جمعها تاريخ مشترك وحاضر يحمل الخير وحب الحياة، مؤكدة ضرورة الاستفادة من هذا الحدث في الترويج للسياحة العلاجية.

واستعرضت مكرم أهم مقومات السياحة العلاجية في مصر، مشددة على ضرورة الترويج في إطار ذلك للحملة القومية لمكافحة فيروس "سي" والتي أطلقها الرئيس السيسي ودخلت حيز التنفيذ منذ أول أكتوبر الجاري، بما تتضمنه من عمل مسح طبي شامل لكافة المواطنين ذوي الفئة العمرية الأكبر من 18 سنة بهدف القضاء على المرض نهائيًا.

وأشارت الوزيرة إلى أن شباب الجيلين الثاني والثالث من الدول الثلاث سيشاركون في تنظيم النسخة الثانية من مبادرة (إحياء الجذور..Nostos 2)، بما يعكس تضافر جميع الجهود لاستكمال ما تم البدء فيه من احتفاء وتعاون بين الجاليات لدعم العلاقات الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص .

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية اليوناني، أهمية التواصل بين دول "مصر واليونان وقبرص"، معربًا عن سعادته لما تقوم به الدبلوماسية سواء الرسمية أو الشعبية في دعم العلاقات بين الثلاث دول، لافتًا إلى أن مشاركته بمبادرة "إحياء الجذور.. Nostos" بمثابة الحلم، خصوصًا وأنه يعشق مصر ويشعر فيها بالأمان أكثر من أي بلد آخر في العالم.