الأحد 24 يناير 2021 الموافق 11 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

وزيرة البيئة تؤكد دور الفن في خدمة قضايا البيئة وأهمية التنوع البيولوجي

الإثنين 12/نوفمبر/2018 - 09:08 م
الدكتورة ياسمين فؤاد
الدكتورة ياسمين فؤاد
الهلال اليوم
طباعة
أقيم اليوم على هامش فعاليات مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي معرض فني حول قضية التنوع البيولوجي، وذلك تحت رعاية الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة ومن خلال المعهد العالي للفنون التطبيقية، حيث تضمن المعرض أكثر من 400 لوحة فنية متنوعة بين رسومات يدوية وأعمال جرافيكس قام بإعدادها طلاب قسم الإعلان بالمعهد تحت إشراف الدكتور أحمد حمودة.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، في كلمتها التي ألقاها نيابة عنها الدكتور عماد الدين عدلي المنسق الوطني لمؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، على دور الفن في تشكيل الوجدان والفكر وإيصال الرسالة حول القضايا المهمة ومنها أهمية التنوع البيولوجي، وأهمية تضمين العمل الفني موضوعات التنوع البيولوجي ليصبح إحدى آليات إدراك أبعاده وترسيخ الاهتمام به، بالإضافة إلى دور الشباب في دمج قضايا البيئة والتنوع البيولوجي في مناحي الحياة من خلال تضمينها في مشروعاتهم وابتكاراتهم، واهتمام وزارة البيئة بتشجيعهم بشكل مستمر على المشاركة في القضايا البيئية المختلفة ودراسة الحلول والابتكارات المقدمة منهم وإيجاد سبل لتنفيذها.

وقد افتتح المعرض الدكتور عماد الدين عدلي المنسق الوطني لمؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي ونهلة النقيب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بوزارة البيئة، وبحضور الدكتور خالد عويس عميد المعهد العالي للفنون التطبيقية، حيث أشاد المشاركون بالأعمال الفنية للطلاب والتي تدل على وعيهم بأبعاد موضوعات التنوع البيولوجي وايمانهم بها.

وتناولت أعمال المعرض عناصر التنوع البيولوجي كالماء والهواء والحيوان والنبات وأهميتها لاستمرار الحياة على الكوكب ورفاهية البشر، وكيفية التعامل معها، وتم اختيار مجموعة من أفضل اللوحات والأعمال الفنية للمشاركة في فعاليات المعرض المقام بحديقة السلام على هامش فعاليات مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي الذى تبدأ فعالياته غدا بمدينة شرم الشيخ.

جدير بالذكر أن مصر تستضيف غدا مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي COP 14، تحت شعار (الاستثمار من أجل رفاهية الكوكب)، وتتولى مصر رئاسته على مدار عامين لتقوم بدور هام في مسار اتفاقية التنوع البيولوجي على مستوى القارة الأفريقية والعالم والعمل على دمج قضية التنوع البيولوجي في القطاعات التنموية كالطاقة والتعدين والصحة والبنية التحتية.