الخميس 18 يوليه 2019 الموافق 15 ذو القعدة 1440
عمرو سهل
عمرو سهل

الداء والدواء في ما صدر من صفاء

الإثنين 12/نوفمبر/2018 - 09:58 م
طباعة

بدت كالجاهلة التي قرأت عن الحرية فخلعت ملابسها ...كان هذا انطباعي عن صفاء الهاشم  "ساعية الفتنة" التي لم تدرك بعد عمق العلاقات المصرية الكويتية ومدى صعوبة إخضاع هذه الرابطة القوية المتينة لأهواء مغرض أو تطاول سفيه.. لم تدرك أن عبثها ومحاولة إثارتها نعرة عصبية ستفشل في العبور إلى الشعبين العظيمين اللذين يدركان المخطط وإن تنوعت أساليب تسلله.

لن أنزلق إلى نبرة جاهلية فاحت من بين شفاه امرأة توهمت في لحظة نشوة زعامة وهمية أو استدعت إلى نفسها دور، فمن الخطأ مجاراة السفيه أو الخوض معه في جدل ساقط ، لكن ما دفعني للكتابة عن هذا الموقف غير المدروس الذي تورطت فيه صفاء هو الحرص على إذلال الشر في لهجتها والرغبة في لجم فتنة أرادت أن توقظها .

 

يا أيتها المتطاولة إن تطاولك لم يتجاوز تراقيك وهو مردود عليك فقد تعلمنا أن كل إناء بما فيه ينضح وأؤكد لك أن المصريين عن بكرة أبيهم على استعداد لافتداء الشعب الكويتي يوم أن تدور الدوائر ، لن يؤخرنا عن ذلك يوما ما بذاءة من هنا أو تطاول من هناك كما أنني على يقين أن الكويتيين لن يتقاعسوا يوما عن مساندة مصر وشعبها متناسين أيضا عبثك وعبث أمثالك فالكبار كبار وسيظلون كذلك والصغار صغار وسيظلون أيضا كذلك.

يا أيتها المتجاوزة إن من شيم الكبار الترفع عن قبح الصغار وإن أردت فسوف نكيل لك بدلا من الصاع صاعين لكن المسألة لا تستحق والخطاب ليس لك بل للشعبين الكريمين الذين يدركان أن زرع الفتنة بين شعوب المنطقة هو ملهاة أهل الشر وغايتهم لذلك لم يكترث الشعبان لكلماتك بل مرروها كما يمر غثاء السيل.

اللعبة مفضوحة والنوايا مكشوفة والمخطط أوضح من الشمس في رابعة النهار لكن عنتريتك اصطدمت بصخرة صلبة عنوانها المحبة ومتنها الأخوة فاخجلي من سوء صنيعك وتدني مقصدك ، وأبشرك فقد سبقك إلى مسارك أراذل كثر لم يجنوا إلا العار وطواهم الزمن في خانة المرجفين ساعة الزحف.. عاشت مصر والكويت أمتين حرتين ومازال الفرز مستمرا ونحن له بالمرصاد.

ads
ads
ads
ads
ads
ads