الخميس 03 ديسمبر 2020 الموافق 18 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

اجتماع لـ«النقل» و«السياحة» و«الري» لمناقشة السدة الشتوية

الخميس 15/نوفمبر/2018 - 09:09 ص
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
علي عقيلي
طباعة
عقد الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، بحضور الدكتور رجب عبد العظيم، نائب وزير الري، وقيادات الوزارات الثلاث، وممثلين عن غرف الفنادق النيلية، اليوم الخميس، اجتماعًا، بمقر وزارة السياحة؛ لتنفيذ تكليفات القيادة السياسية بضرورة التنسيق بين كافة أجهزة الدولة؛ لتسهيل تسيير حركة الفنادق العائمة خلال فترة السدة الشتوية.

واستعرض الاجتماع، الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها؛ استعدادا لموسم السياحة النهرية 2018/2019 بدون أي عوائق ملاحية تعرقل تيسير حركة الفنادق العائمة بين أسوان والأقصر، وكذلك التأكيد على حرص الحكومة المصرية على تأمين سلامة الملاحة النهرية بالمسار الملاحي أمام الفنادق العائمة؛ حيث تقوم الهيئة العامة للنقل النهري برفع كفاءة المجري الملاحي، وعمل تكريك كامل لمناطق الاختناقات في المسافة ما بين أسوان والاقص؛ وذلك للخروج بموسم سياحي ناجح للوحدات السياحية ما بين أسوان، والاقصر خلال فترة السدة الشتوية 2018/ 2019.

وتم الاتفاق على أن حركة الفنادق العائمة ستعمل بكامل طاقاتها في فترة السدة الشتوية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق بين وزارتي النقل والسياحة وغرفة المنشآت الفندقية العائمة بخصوص توقيتات رحلات هذه الوحدات السياحية، وإخطار جميع الفنادق العائمة العاملة في النيل بالتزام قائدي هذه الوحدات السياحية وملاكها بتعليمات مهندسي الملاحة والالتزام بخط السير والسرعة المقررة لها، والتزام جميع الوحدات السياحية بنظام التطقيم المحدد بالترخيص، والعلامات الاسترشادية التي سيتم وضعها من قبل الوزارة.

كما تم الاتفاق على قيام غرفة المنشآت الفندقية بتوفير ٤ دفاعات على المجرى الملاحي؛ لتأمين الحركة الملاحية بكل من الأقصر، وأسوان، وكذلك قيام الهيئة بالتنسيق مع محافظات؛ أسوان، والأقصر، وقنا؛ للاستفادة من الدفاعات المتاحة لديها وتوزيعها على مستوى هذه المحافظات،  وذلك في الأماكن الحرجة مع الوضع في الاعتبار إمكانية تحريك دفاع مع كل فوج؛ ليرافق الرحلة، ويخل أي مشاكل قد تواجهها.

وأكد الاجتماع على أهمية التنسيق بين الفنادق العائمة وبعضها البعض ولا سيما في النقاط الحرجة بالمجرى النهري، على أن يكون سير المراكب في مجموعات ما بين 10 – 15 مركبًا؛ إضافة إلى وجود لنشات استرشادية  وتجهيز المراكب بـ"GPS – Ecosounder"؛ للسير في المسار الملاحي ليكون دليلًا للفوج السياحي.

وفيما يخص الفنادق العائمة ذات غاطس أكبر من ١.٨ مترات، تم الاتفاق على عدم تسييرها إلا في مواعيد محددة، ومع وجود دفاع مصاحبًا لكل مركب خلال فترة السدة الشتوية؛ وذلك حرصًا على الحفاظ على التعاقدات السياحية التي تمت بالفعل على هذه المراكب، التي لها تأثير مباشر على ثقة السائح في المقصد السياحى المصرى. 
 
فيما تقوم وزارة الري بتكليف معهد بحوث النيل والهيدروليكا بتجهز فريقين مساحيين بلنشات سياحية خلال فترة الملاحة " ديسمبر – يناير"،  وقيام  هيئة النقل النهري  بتركيب الشمندورات والعائمات المتاحة لديها "60 شمندورة - 100 عوامة ) في المناطق الحرجة؛ لتكون جاهزة أول ديسمبر 2المقبل، مع التنسيق مع شرطة المسطحات المائية في هذا المجال.

وفي ختام الاجتماع تم التأكيد على أهمية اللجنة المشتركة بين الوزارات الثلاثة وكافة الجهات المعنية؛ لمتابعة تنفيذ كافة الإجراءات والتدابير التي تم الاتفاق عليها، وإزالة أي معوقات أو مشاكل طارئة، كما أنه سيتم التنسيق لتشكيل فريق عمل بين هذه الوزارات، وغرفة المنشآت الفندقية لإدارة أي أزمة قد تطرأ.