الثلاثاء 25 فبراير 2020 الموافق 01 رجب 1441

بالصور.. 11 ملاحظة جوهرية في مناقشة وكيل الهيئة الوطنية للصحافة باحثا لنيل الدكتوراه عن تحسين أداء المؤسسات القومية

السبت 08/ديسمبر/2018 - 04:32 م
الهلال اليوم
أحمد حامد- عدسة محمد عدلي
طباعة
ناقش الدكتور " عصام فرج" وكيل الهيئة الوطنية للصحافة صباح اليوم بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية الباحث " محمد حسن البنا " حول الرسالة التي قدمها بعنوان " دور الحوكمة في تحسين المؤسسات الصحفية القومية ، وذلك ضمن لجنة ضمت الدكتور " محمد حسن العزازي" رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوحيا ، والدكتورة " نهى الخطيب" عميدة كلية العلوم الادارية سابقا والمشرف العام على الرسالة .

وخلال مناقشته أبدى وكيل الهيئة الهيئة للصحافة عدة ملاحظات على رسالة الباحث من أهمها  كيفية كتابة الرسالة العلمية ، لأن الباحث كاتب صحفي واعتاد دائما استخدام الأسلوب الصحفي وذلك غير مناسب للرسائل العلمية ، وكذلك ملاحظة شكلية على قائمة المحتويات واختلاف مايتواجد بالفهرس عن الداخل ، وأيضا اختلاف الصياغة في الفروض لأن ذلك سيجعل قارئ الرسالة يفهمها بشكل خاطئ ويصاب بالتشتت .

وأبدى " فرج " تحفظه على الباحث في رسالته واستعانته بمواقع عامة للهواة وليست مواقع بحث علمي يتم الاعتماد عليها ، فرسالة الدكتوراه يجب أن تستند إلى مواقع بحثية علمية لا مواقع هواة ، مشددا أيضا على أهمية ذكر المراجع التي استند إليها الباحث واختيار الألفاظ بعناية شديدة مع تفصيل الأشياء المبهمة ، وأيضا عدم ذكر الباحث لفظا لتجربة كوريا والإمارات والإكتفاء فقط بذكر كلمة تجارب وذلك لايصح ،وإشادته ايضا بالتجربتين دون ذكر المرجع والمصدر .

واستنكر وكيل الهيئة الوطنية للصحافة تعريف الباحث للشخصيات باستفاضة في الرسالة وكان الأفضل تعريفهم داخل العمود الخاص بذلك ، موجها حديثه إلى الباحث مرة أحرى في اختيار الألفاظ خاصة عندما ذكر في رسالته أنه عندما تم تنظيم الصحافة عام ١٩٦٠ انتقلت ملكيتها إلى التنظيم السياسي والأصح هو انتقال ملكيتها إلي الدولة .

وشدد " فرج" على نقطة هامة في الرسالة وهي عدم ذكر الباحث في رسالته سواء من قريب أو من بعيد إلي الدكتور "فؤاد الشريف" أستاذ الإدارة في فترة الرئيس الراحل " محمد أنور السادات" وهو أول من طرح مسألة الإدارة بالأهداف ،لأنه أول من اهتم بالإدارة الرشيدة من خلال الأهداف.

وقال ايضا وكيل الهيئة الوطنية للصحافة أن الباحث تحدث عن مواقف الهيئة الوطنية للصحافة بطريقة سردية متجاهلا العملية التحليلية وهي الأهم ، وايضا عدم وضوح العملية الاستقصائية في الرسالة المقدمة ، منوها أيضا إلى ضخامة حجم الملاحق المقدمة مع البحث والتي وصلت إلى ٣٠٠ صفحة وذلك أمر مبالغ فيه .

واختتم " عصام فرج " حديثه بأن مجمل الرسالة المقدمة جيد وهدفها أيضا مميز، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المؤسسات الصحفية القومية .