الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذو الحجة 1441

الرئيس السيسي يشيد بالجهود الروسية الدؤوبة للمساهمة في عملية التنمية الشاملة بمصر

الثلاثاء 29/يناير/2019 - 02:23 م
الرئيس السيسى
الرئيس السيسى
الهلال اليوم
طباعة
أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالجهود الروسية الدؤوبة للمساهمة في عملية التنمية الشاملة بالدولة المصرية لاسيما من خلال إنشاء المحطة النووية بمنطقة الضبعة؛ لما لها من رمزية تاريخية من شأنها أن تمثل علامةً فارقةً في علاقات الصداقة بين البلدين على غرار السد العالي، فضلاً عن المنطقة الصناعية الروسية المزمع إقامتها بمنطقة شرق بورسعيد، والتي ستساعد بدورها على تعظيم الاستثمارات الروسية المباشرة في مجال التصنيع المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي اليوم الثلاثاء سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، بحضور وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس المخابرات العامة عباس كامل، بالإضافة إلى السفير الروسي بالقاهرة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن الرئيس طلب نقل تحياته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً اعتزاز مصر (حكومةً وشعباً) بالروابط الوثيقة التي تجمعها بروسيا، وحرصها على مواصلة تعزيزها على مختلف الأصعدة خلال الفترة المقبلة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأوضح المتحدث الرسمي أن باتروشيف قام بنقل تحيات الرئيس الروسي إلى الرئيس السيسي، معرباً عن تقدير بلاده لما تشهده العلاقات المصرية الروسية مؤخراً من تنامي وازدهار، مؤكداً اهتمام روسيا بتعميق تلك العلاقات المثمرة والمتينة بما لها من خصوصية وتاريخ ممتد.

وأشار المسئول الروسي إلى أهمية العمل على ترسيخ الجانب العسكري والأمني في إطار علاقات التعاون المشترك بين البلدين لا سيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، مشيداً بالجهود المصرية في هذا الصدد لدحر تلك الآفة، منوهاً بضرورة تضافر المساعي للدفع قدماً بآليات مواجهة ذلك التحدي العابر للحدود على المستوى الدولي.

ولفت السفير بسام راضي إلى أن اللقاء شهد - كذلك - بحث آخر المستجدات على صعيد عدد من القضايا الإقليمية لا سيما سوريا وليبيا، حيث توافقت وجهات النظر بخصوص أهمية التمسك بالحلول السياسية لمختلف الأزمات التي تمر بها المنطقة، والحفاظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها وتماسك مؤسساتها الوطنية؛ بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة في استعادة الأمن والاستقرار. 

وأكد الجانبان الحاجة إلى تعزيز قنوات التشاور والتنسيق بشأن مختلف الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً في ضوء التحديات التي يتعرض لها الشرق الأوسط، والتي تمتد آثارها إلى خارج المنطقة؛ الأمر الذي يستدعي تكثيف التعاون بين البلدين من أجل التغلب عليها.