السبت 23 فبراير 2019 الموافق 18 جمادى الثانية 1440

في ذكرى ميلادها.. شادية في قسم البوليس بسبب الملاية اللف

الأربعاء 06/فبراير/2019 - 05:53 م
الهلال اليوم
خليل زيدان
طباعة

تحل بعد غدٍ ذكرى ميلاد معشوقة الجماهير الفنانة الجميلة شادية التي مازالت تتمتع بشعبية كبيرة وتزداد جماهيرها يوماً بعد يوم رغم اعتزالها الفن ورحيلها، ومن المؤكد أن الأعمال الجيدة تبقى وتخلد صاحبها، ويسعدنا في موكب ذكراها أن نسعد محبيها بعدة نوادر عن حياتها وأعمالها مع روائع الصور.

 

دعوة لحفل تنكري

روت شادية أطرف وأغرب المواقف التي حدثت لها في إصدارات دار الهلال، فقد كانت حسب ما أعلنته تميل إلى العزلة إلى أن تلقت دعوة من إحدى صديقاتها لحضور حفل تنكري في منزلها، ووافقت شادية على الدعوة وجلست تفكر في أي زي تنكري سوف ترتديه، وكيف ستظهر وسط حشد المدعوين الذين تخصصوا في التنكر في مثل تلك الحفلات، فاهتدت إلى أن تظهر في الحفل بالملاية اللف والبرقع، وذهبت على الفور واستعارتهما من إحدى صديقاتها، ولكن العقبة كانت كيف ستظهر بذلك الزي أمام سائقها، فاتصلت بصاحبة الحفل تسألها هل يمكن أن تحضر شادية الملابس وترتديها في منزلها؟ فأخبرتها الصديقة أن من شروط الحفل الدخول بالملابس التنكرية.

 

الوصول إلى الحفل

وفي ليلة الحفل وقفت شادية في منزلها نصف ساعة قضتها أمام المرآة في لف الملاية على طريقة بنات البلد مع وضع البرقع الذي يخفي معظم وجهها، واستقلت سيارتها واستغرب السائق من هذا الزي وسألها عن الطريق الذي يسلكه فقالت له شارع الهرم .. ستوديو ايه؟ منزل فلانة .. طيب ح استنى حضرتك؟ .. لا ح توصلني وتروح .. ووصلت شادية إلى الحفل ولم تتبين معالم أي شخصية من المدعوين، وعزفت الموسيقى ورقص الجميع إلى أن حان موعد العشاء، ولاحظت أن جميع الموجودين يحرصون على ألا يكشفوا وجوههم حتى عند الأكل، فقد كان كل منهم يملأ طبقه بالطعام وينتحي جانباً ليأكل فيه.

 

شادية تتسلل من الحفل

انتهى العشاء وطلبت الداعية من الموجودين أن يحيي بعضهم الحفل بالغناء، وهنا انتهزت شادية حديث صديقتها مع بعض المدعوين وتسللت ونزلت من سلم الخدم حتى وصلت خلف المعمارة، ولم تتبين الطريق إلى الشارع، فقد كان الوقت صيفاً وفي لياليه يتجمع حراس العمارات والبوابين للسمر، وما أن ظهرت شادية أمامهم بملابسها التنكرية حتى راقبتها عيونهم حتى وصلت إلى الشارع الرئيسي، وقام نفر منهم خلفها يراقبها، فقد اعتقدوا أنها خادمة هاربة، فوقفت على الطريق ترتجف من الخوف.

 

على القسم يا أسطى

لمحت شادية سيارة أجرة ونادت عليها بسرعة فظهر صوتها المرتعش، وزاد ذلك من شك البوابين، ووقف التاكسي ونظر إليها السائق بتعجب، فدخلت التاكسي دون وعي وقالت للسائق: على البلد يا أسطى .. في نفس اللحظة قفز إثنان من البوابين بجوار السائق وظلا يتهامسان فترة من الوقت، وبعد خمس دقائق والسيارة في طريقها، توقفت أمام نقطة البوليس، ونزل البوابان من السيارة وقاما بجر شادية منها إلى داخل نقطة البوليس، وحاولت أن تخبرهم بشخصيتها ولم يقتنعوا إلا بعد حضور الضابط الذي تعرف عليها، وأخبرته بسر ارتدائها لذلك الزي التنكري، وخرجت من القسم تبحث عن طريقة تذهب بها إلى بيتها، فلم تهتدِ إلى حل غير أن تذهب إلى البيت سيراً على الأقدام بالملاية اللف والبرقع.