الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440

«عبدالماجد» وآيات عرابي يفضحان «حرب الجواسيس» داخل الجماعة الإرهابية.. معركة جديدة تفضح عمالة الإخوان.. والألفاظ المسيئة تسقط قناع العفة عن وجهيهما

الإثنين 11/فبراير/2019 - 03:51 م
الهلال اليوم
عوض سالم
طباعة

نشبت معركة ساخنة بين العناصر التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، بدأت قبل أيام بانقلاب بعض شباب الجماعة الإرهابية على منصاتهم الإعلامية مثل "مكملين" واتهامها بالطبيع مع الكيان الصهيوني وهذا ما نشره بعض شباب الجماعة المتطرفين مثل أحمد المغيرة  عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، وما مضى إلا ساعات حتى اشتعلت حرب جديدة بين الإرهابي عاصم عبدالماجد وآيات عرابي المنتمية للجماعة الإرهابية، كشفت كواليس ما يدور داخل نفوس أهل الشر، فضلا عن حجم المؤامرات التي تحاك لمصر، وتجنيدهم لأجهزة أمنية أجنبية.

وبحسب الحرب الكلامية الناشبة بينهما، فضح العنصران الإخوانيان جرائمهما في حق المصريين وعمالتهما لمنظمات خارجية.

وشن الإرهابي عاصم عبد الماجد- القيادي بالجماعة الإسلامية والمنتمي للجماعة الإرهابية- هجومًا شديدًا على الإخوانية آيات العرابي، أحد أشد المدافعين عن جماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي.


ووصف عبدالماجد عرابي بـ"الفاجرة" العميلة لأجهزة أجنبية، مؤكدا في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "اتخذت المندسة الفلولية من دعمها لمرسي وثنائها المتواصل على أردوغان وسيلة لاختراق معسكر الشرعية لتبث سمومها وقد تحقق لها ذلك بسبب سذاجة بعض الأفراد والهيئات، ثم فجأة انقلبت على أردوغان.. والحقيقة هي أن جهاز المخابرات التي تعمل معه أمرها بتشويه أردوغان".

وتابع عبدالماجد "من يراقب ما تقوله هذه المرأة الفاجرة الفلولية يعلم أن هناك مؤامرة تحاك ضد أردوغان، وأن موعد تنفيذها قد تم تحديده بالفعل، وأن من بنود الخطط المساعدة تقليل شعبية أردوغان عند العرب كي لا يصدر منهم ردود فعل مؤيدة لأردوغان عندما تبدأ معركة إزاحته".

وأضاف "هذا يفسر لماذا تقوم المندسة بالدعاية لصفحتها بمقابل مادي في قطاع غزة في الأيام الماضية، فقطاع غزة مطلوب تثبيطه عن نصرة أردوغان حفاظًا على الأمن الداخلي لإسرائيل عندما تندلع المواجهة ضد أردوغان".

إلا أن آيات عربي ردت على عاصم عبدالماجد، واصفة إياه بالراقص بالصاجات للبرادعي.. وأنه محدود الثقافة.. وأنه تحول من شخص يمسك بالميكروفون على منصة #رابعة ويهدد ويتوعد إلى شخص بائس مثير للشفقة ويطبل ويمسك بالصاجات للبرادعي صديق شارون وإيهود باراك".


وقالت:" عبدالماجد بلا تأثير وما يقوله عن عمالتي المزعومة يحاول من هم أكثر منه شهرة ترويجها منذ سنوات".

وأضافت "من المحزن تصور الحضيض الذي يتردى فيه البعض الى درجة التطبيل للبرادعي صاحب أقـذر الأدوار في التاريخ".

وأضافت "البرادعي هو كتلة من الدنس والقذارة والنجاسة البشرية ومن يعترف به لا يقل عنه قذارة.. عاصم عبدالماجد يعلم كل هذا تمامًا، ولكنه يرقص بالأمر ولا يملك من أمر نفسه شيئاً هم جاءوا به ليقول كلمتين".