السبت 27 فبراير 2021 الموافق 15 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

مسئول أممي: الجيش اللبناني هو القوة المسلحة الشرعية الوحيدة في لبنان

الجمعة 15/مارس/2019 - 11:07 م
 المنسق الخاص للأمم
المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش
الهلال اليوم
طباعة
أكد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش، أن القوات المسلحة اللبنانية هي القوة المسلحة الشرعية الوحيدة للبنان، على النحو المنصوص عليه في الدستور ووثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف).

جاء ذلك في تصريح أدلى به المنسق الأممي بمناسبة مرور عام على انعقاد مؤتمر (روما 2) برعاية مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان ورئاسة الأمم المتحدة والحكومة الإيطالية، والذي شاركت فيه 41 دولة والتزمت بتقديم الدعم والمساعدة لتنمية قدرات القوات المسلحة اللبنانية وجهاز قوى الأمن الداخلي.

وشدد كوبيش على أهمية استمرار التزام لبنان بتعزيز أمنه واستقراره وسيادته، وكذلك مواصلة المجتمع الدولي دعم لبنان في هذا الصدد، مُثنيا على التقدم الذي أحرزه الجيش وأجهزة الأمن اللبنانية في مواجهة التحديات الأمنية.

وقال: "بعد مناقشات مع القادة الدستوريين ووزراء وكل من قادة القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي والأمن العام خلال فترة وجودي في لبنان حتى الآن، بشأن التحديات الأمنية والتقدم المحرز، أُعجبت بكفاءتهم المهنية وبتصميمهم على ضمان أمن البلد وحدوده وسكانه".

ورحب بالتنسيق الوثيق من جانب قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في الجنوب اللبناني (يونيفيل) في جميع الخطوات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية حتى الآن لتوسيع وتعزيز وجود الدولة اللبنانية في كافة أنحاء أراضيها، بما في ذلك انتشار "فوج نموذجي" للجيش اللبناني في منطقة عمليات قوات اليونيفيل والبناء التدريجي لقوات مسلحة بحرية لبنانية. 

وأشاد المنسق بـ "الانتشار الصلب" لأفواج الحدود البرية التابعة للجيش اللبناني على طول الحدود الشمالية والشرقية، مؤكدا أنه يمثل علامة مهمة لتوسيع سلطة الدولة، داعيا إلى مواصلة هذه الجهود في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، والعمل على استئناف المباحثات حول "استراتيجية وطنية للدفاع".. كما حث المجتمع الدولي على مواصلة دعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي.

وأكد أن إيجاد بيئة أمنية قوية ومستدامة يحترم فيها حقوق الإنسان وسيادة القانون، ستسهم في بناء الثقة اللازمة لزيادة الاستثمار الاقتصادي والتنمية الطويلة الأجل لبلد أكثر استقرارا وازدهارا.