الخميس 18 يوليه 2019 الموافق 15 ذو القعدة 1440

في ذكرى ميلادها.. تعرف على تفاصيل قصة زواج إيمان كاملة

الجمعة 05/أبريل/2019 - 08:09 م
الهلال اليوم
خليل زيدان
طباعة

تحل اليوم ذكرى ميلاد سمراء النيل وقطة السينما الفنانة الرقيقة إيمان المولودة في الخامس من أبريل عام 1938 بمحافظة الإسماعيلية، والتي بدأت مسيرتها الفنية عام 1955 بثلاثة أفلام دفعة واحدة، أولها فيلم "عهد الهوى" والذي قاسمت فريد الأطرش بطولته وعرض في 7 فبراير 1955 بسينما ديانا، أما فيلمها الثاني فكان أيضا مع فريد الأطرش وهو" قصة حبي" الذي عرض لأول مرة في 6 نوفمبر 1955 بسينما فريال، والتقطها الموسيقار محمد عبد الوهاب لتقوم بدور البطولة في فيلم "أيام وليالي" أمام عبد الحليم حافظ وعرض الفيلم في 5 ديسمبر 1955 بسينما ريتس بالإسكندرية، وفي ذكراها نلقي الضوء على قصة حبها وزواجها الثاني حسب ما ورد في مجلة الكواكب بتاريخ 9 أغسطس 1960.

 

في أغسطس عام 1958 سافرت إيمان إلى ميونخ بألمانيا لحضور مهرجان السينما العالمي، وفازت إيمان بالمرتبة الثالثة بين ممثلات العالم المشهورات، وفور إعلان النتيجة تهافتت الجماهير عليها لتحصل على توقيعها في أوتوجرافاتهم .. وبين الحشود تقدم شاب وسيم فارع الطول، في صوته رقة واتزان، وبهذه السمات لفت انتباه إيمان، ثم تقدم منها وقال لها بالإنجليزية " أتمنى أن أحصل على توقيعك" ، وبينما كانت إيمان توقع له، أخذ الشاب يتأمل وجهه بإمعان، فلما أعادت له الأوتوجراف دعاها لتناول العشاء في الفندق الذي تنزل فيه، وقبلت إيمان.

 

كانت إيمان في ذلك الوقت تمر بإزمة نفسية أثر طلاقها من فؤاد الأطرش، فسافرت إلى ألمانيا للهروب من الذكريات وأيضاً لحضور المهرجان، إلى أن التقت بماكس، ذلك الشاب الوسيم، الذي التقت معه على العشاء، وما لبث أن دعاها على الغداء في اليوم التالي، وعلى المائدة، صرح ماكس بما في خاطره وعرض الزواج على إيمان، فأخبرته بأنها لا تفكر في الزواج هذه الأيام، لكن ماكس لم يفقد الأمل وظل يلازمها طوال إقامتها في ميونخ، وعرفت كل شئ عنه في تلك الفترة، منها اسمه ومهنته وثروته، وتأكدت من حبه وتعلقه بها، وأكد لها أنه يتمنى السفر إلى القاهرة والإقامة فيها، لولا أن أعماله تمنعه من ذلك.

 

وفي مطار ميونخ همت إيمان بركوب طائرتها للعودة إلى القاهرة، وكان في وداعها ماكس الذي سلمها رسالة، وتمنى أن يتلقى الرد عليها عند عودتها إلى القاهرة، وفي الطائرة فتحت إيمان الرسالة المكونة إحدى عشر صفحة، بها سرد لحياته وأبيات شعر بالألمانية تعبر عن حبها العميق الذي ملأ قلبه، وردت عليه إيمان برسالة تؤكد فيها اعتزازها بصداقته، وعليه أن يفكر كثيراً قبل أن يعرض عليها الزواج، فإن الزواج عند الشرقيين رباط مقدس، يوثق هذا الرباط بين روحين، وليس بالسهولة التي يتصورها الغربيون، ورد عليها ماكس بأن تقديسه للزواج لا يقل عن الشرقيين وهو واع ومتأكد من مشاعره، وتوالت الرسائل بين ميونخ والقاهرة لتزيد عمق الحب بين إيمان وماكس.

 

أخبرت إيمان والدتها بقصتها من اللحظة الأولى، وأطلعتها على أمر الزواج، فرفضت الأم في أول الأمر لإقامة الزوج من خارج مصر، وبعد أن تحرت العائلة عن العريس وجدته مهندسا ومقاولا وشابا ناجحا يمتلك ثروة كبيرة، وافقت بعدما تأكدت من صدق عاطفته وتعلقه بإيمان .. وفي 25 مايو 1960 وصلت إيمان إلى ميونخ لتجد ماكس في انتظارها بالورود والدموع تملأ عينيه من الفرحة، وبعد ساعات تم الاتفاق على تفاصيل الزواج، ولم تظهر أي عقبة تؤخره، فقد أعلن ماكس إسلامه في القنصلية العربية بميونخ في 31 مايو 1960 وتم عقد القران في نفس اليوم .. وسافر العروسان إلى أمريكا لقضاء شهر العسل .

الكلمات المفتاحية