الثلاثاء 25 فبراير 2020 الموافق 01 رجب 1441

"التعليم" تفتتح التصفيات النهائية لمسابقة فرق وجماعات أصدقاء "بيت العائلة"

الإثنين 08/أبريل/2019 - 12:16 م
الهلال اليوم
معتز عوض
طباعة

افتتحت الإدارة العامة للتربية الاجتماعية، التصفيات النهائية لمسابقة فرق وجماعات أصدقاء بيت العائلة المصرية بمرحلة التعليم قبل الجامعي على مستوى الجمهورية، والتي تقام بمقر الاتحاد العام للطلاب خلال الفترة من 7 حتى 10 أبريل 2019، وذلك تحت رعاية الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.

حضر المسابقة الدكتور رسمي عبد الملك رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي ببيت العائلة المصرية، وهشام السنجري رئيس قطاع الخدمات والأنشطة التربوية، والدكتورة إيمان حسن رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، والدكتورة إقبال السمالوطي رئيس معهد الخدمة الاجتماعية سابقًا وعضو لجنة التعليم والبحث العلمي ببيت العائلة المصرية. 

يأتي ذلك في إطار بروتوكول التعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ولجنة التعليم والبحث العلمي ببيت العائلة المصرية الممثلة من الأزهر الشريف والكنيسة.

وقال الدكتور رسمي عبد الملك، إننا نهدف إلى بناء شخصية الطالب المصري، القادر بالعلم والإيمان على مواجهة تحديات العصر والمنافسة عالميًا، ونسعى جاهدين من خلال جماعات أصدقاء بيت العائلة المصرية إلى الحفاظ على النسيج الوطني المصري الفريد والتمسك بالوحدة الوطنية، ونشر قيم المحبة والسلام والمسامحة وقبول الأخر والتعاون في المساحة المشتركة بين الأديان، والانتماء والولاء للوطن الغالي مصر المباركة في جميع الأديان، مشيرًا إلى أن رسالتنا ونشاطنا له سمة خاصة عن الأنشطة التربوية الأخرى، موجهًا خالص التقدير للزملاء بالتربية الاجتماعية على حرصهم على نشر فلسفة بيت العائلة المصرية.

وفى كلمته خلال الافتتاح، أكد هشام السنجري على اهتمام الوزارة بدعم الطلاب وتنمية المواهب والتلاحم بينهم والذي انعكس عليهم واتضح في أعمالهم الفنية التي ركزت على القيم الإيجابية والوطنية،  وتحث على التسامح والإخاء وتقبل الأخر، مشيرًا إلى دور الأخصائيين الاجتماعيين في تنمية هذه الأنشطة بالمدارس المختلفة.

وكشفت الدكتورة إيمان حسن، أن المسابقة تهدف إلى الحفاظ على النسيج الوطني من خلال إعداد كوادر من الطلاب بالمدارس، وتوظيف مبادئ وتعاليم الأديان السماوية الصحيحة في سلوكيات أطفالنا وتحصين أولادنا بالالتزام بالقيم الأخلاقية الإيجابية في عصر الثورة التكنولوجية وتنمية قيم الانتماء الوطني والبعد عن التعصب والتطرف والعنف.