الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440

إنجاز جديد.. الرئيس يفتتح محور روض الفرج وكوبري «تحيا مصر».. وخبراء: يقضي على الاختناقات المرورية.. وشريان لربط البحرين الأحمر والمتوسط وإسراع وتيرة التنمية

الأربعاء 15/مايو/2019 - 04:46 م
الهلال اليوم
أماني محمد
طباعة
إنجاز جديد شهده قطاع الطرق والكباري اليوم بافتتاح مشروع من أهم المشروعات القومية في هذا المجال وهو محور روض الفرج، والذي يضم كوبري تحيا مصر الأكبر في العالم، وهو محور وصفه خبراء في قطاع الطرق والنقل بأنه شريان جديد لربط البحرين الأحمر والمتوسط ويسرع وتيرة التنمية وخاصة في المناطق الساحل الشمالي ومدن الضبعة والعلمين، كما أنه يقضي على الاختناقات المرورية ويفتح آفاق لمحاور جديدة تقضي على الكثير من المشاكل.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد افتتح محور روض الفرج، صباح اليوم الأربعاء، وكوبري "تحيا مصر" الملجم والمار أعلى نهر النيل، والذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية باعتباره أعرض كوبري في العالم؛ وهو جزء من محور الزعفرانة مطروح ومحور الضبعة وامتدادا للمحور الرابط بين البحرين الأحمر والمتوسط.

وأعلنت موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية، أن كوبرى تحيا مصر بمحور روض الفرج، يعد أعرض كوبرى ملجم فى العالم، بإجمالى عرض 67.36 بما يساوى 221 قدم.

 

 

شريان لربط البحرين

الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق والنقل بجامعة عين شمس، قال إن محور روض الفرج الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم هو أحد الشرايين الهامة وحلقة لربط البحرين الأحمر والمتوسط من خلال مجموعة من المحاور منها الجلالة والفنجري وروض الفرج، وهو الافتتاح الذي يتزامن مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان.

 

وأوضح مهدي، في تصريح لـ"الهلال اليوم"، أن المحور يتكون من 3 أجزاء، الجزء الأول يصل شبرا بالوراق وعليه يقم كوبري تحيا مصر أكبر وأضخم كوبري ملجم في العالم والمسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأعرض كوبري في العالم والذي يبلغ 67.36 متر، وكان الأول قبله هو كوبري في كندا والذي يبلغ مساحته 62.2 متر.

 

 

وأضاف إن الجزء الثاني يصل من الوراق حتى طريق الغسكندرية الصحراوي والجزء الثالث من طريق الإسكندرية الصحرايو وحتى الضبعة، مضيفا أن هذا المحور يخدم التنمية الزراعية من خلال زراعات الصوبة في الضبعة والتي كانت أراض صحراوية لا يمكن الوصول إليها، كما يساعد المحور على الإسراع من وتيرة التنمية في شمال غرب الجمهورية في مدن الضبعة.

 

 

وأشار إلى أن المحور أيضا يخفف الضغط المروري على محور 26 يوليو والطريق الدائري، وسيحقق التنمية المستقبلية والمستدامة، سواء الزراعية أو العمرانية أو استغلال لعوامل التنمية في كل مناطق الجمهورية، مشيرا إلى أنه سيحقق الانتشار الأفقي على مساحة أكبر من الجمهورية لأن السكان يتركوزن فقط في مساحة 7% من مصر.

 

 

وأكد أن هذه المحاور تحقق عدالة في توزيع الكثافات السكانية وتخلق فرص عمل واستصلاح للأراضي الزراعية وإسراع وتيرة التنمية في الساحل الشمالي والضبعة والتي تصل مساحتها إلى 130 كيلو متر شرق مطروح.

 

آفاق لمحاور جديدة

ومن جانبه، قال الدكتور عماد نبيل، استشاري الطرق والكباري، إن محور روض الفرج من أهم المشروعات القومية في مجال شبكة الطرق والكباري، وسيعمل على ربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط ويمتد ليصل منطقة الضبعة ويربط شرق النيل بغربه والقاهرة، ويفك اختناقات مرورية كبير في عدد من المناطق ذات الكثافة العالية.

 

وأوضح نبيل، في تصريح لـ"الهلال اليوم"، أن المحور يمر بمحور الفنجري والطريق الدائري الداخلي والإقليمي ومحور شبرا بنها ويصل للساحل الشمالي وهو بديل لمحور 26 يوليو المزدحم بالكثافات المرورية العالية ويساعد على تخفيض زمن الرحلة للانتقال لهذه المناطق كما يوزع الجهد المروري بدلا من كوبر أكتوبر ومحور يوليو للانتقال مباشرة من قلب العاصمة إلى هذه المناطق.

 

 

وأكد أن المحور الجديد يعيد توزيع الأحمال المرورية ويسهم في تنمية مجموعة من المناطق وأبرزها جزيرة الوراق التي كانت منعزلة ولم يكن يمكن الوصول إليها إلا عبر المعديات، ووجود المحور هو اختراق مروري لهذه الجزيرة ووفتح آفاق جديدة للاستثمار فيها لتصبح واحدة من أهم الجزر في العالم لتكون مقصد اقتصادي واستثماري واسكني وإداري عالمي لأنها في قلب النيل.

 

 

وأشار إلى أن كوبري تحيا مصر الملجم هو إنجاز كبير ليس فقط لكونه الأعرض في الأعلم ومسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية إنما لكونه أيضا نفذ بأيدي وشركات مصرية مائة بالمائة وهي خبرة جديدة لمصر في إنشاء الكباري الملجمة وفاتحة خير لحل كثير من المشاكل وفتح آفاق جديدة لمحاور مرورية كان صعب عملها قبل ذلك.

 

 

وأضاف إن المحور الجديد يمكن المواطنين من الانتقال للطرق السريعة والدائري الإقليمي وطريق شبرا بنها من قلب العاصمة إلى كافة المحافظات بدلا من الطرق الاعتيادية، والوصول إلى المناطق غير المأهولة كمنطقة سيدي عبد الرحمن والضبعة والعلمين الجديدة، مشيرا إلى أن العلمين هي مدينة مليونية متكاملة .