السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440

زراعة النواب" تستعرض مشكلات الفلاحين بالدقهلية

الخميس 13/يونيو/2019 - 01:38 ص
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة

قال رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب النائب هشام الشعيني، إن الهدف من زيارة اللجنة لمحافظة الدقهلية هو الوقوف على كافة المشكلات التي يعاني منها الفلاحون بقطاع الزراعة والري بالمحافظة، في محاولة للعمل على حلها، من أجل النهوض بمصر في إطار التعاون التام بين كافة المؤسسات بالدولة.

جاء ذلك خلال لقاء وفد برلماني من لجنة الزراعة بمجلس النواب، بمحافظ الدقهلية الدكتور كمال جاد شاروبيم، وعدد من المسئولين التنفيذيين بالمحافظة، اليوم /الأربعاء/، في إطار الزيارة الميدانية التي تقوم بها اللجنة إلى محافظة الدقهلية.

وأشار الشعيني إلى أن الدقهلية من المحافظات العريقة والهامة في مجال الزراعة والري والثروة الحيوانية، خاصة وأنها متداخلة مع ثلاث محافظات مجاورة.

ومن جانبه، أكد النائب هشام الحصري، وكيل لجنة الزراعة، أهمية الزيارة، نظرا لأنها أول زيارة ميدانية تقوم بها لجنة الزراعة بالبرلمان لمحافظة الدقهلية، مشيرا إلى حرص اللجنة على تفقد مشكلات قطاع الزراعة والري على أرض الواقع، خاصة وأن الدقهلية تأتي بعد محافظة القاهرة من حيث تعداد السكان والنمو الزراعي والتجاري، مشيرا إلى أن أغلب مشكلات الزراعة تنحصر في الري وغرامات الأرز.

وأضاف أن اللجنة ستحاول حصر تلك المشكلات خلال زيارتها، إعداد تقرير حولها لعرضه على المجلس، لبحث الحلول المناسبة لها.

من جانبه، قال الدكتور كمال جاد شاروبيم، محافظ الدقهلية، إن المحافظة حريصة على إنجاح زيارة اللجنة، بما يخدم أهالي الدقهلية، مشيرا إلى أن المحافظة متميزة في المجال الزراعي، حيث تنتج نحو ١٥ في المائة من إنتاج القمح على مستوى الجمهورية..كما أنها من أوائل المحافظات التي لها نشاط كبير في مجال الصوب الزراعية، حيث بها نحو ٢٥ ألف صوبة زراعية، وكذلك بها ثروة حيوانية كبيرة حيث يوجد بها ٣٦٥٩ مزرعة دواجن، و٢٨٠٦ مزارع ماشية، و١٦٠٠ مزرعة سمكية.

وأشار إلى عدد من المشكلات التي تعانى منها المحافظة، ومنها مشكلة منطقة كلابشو وزيان، والمتمثلة في محطة الرفع وخط الصرف الذي يخترق مدينة المنصورة الجديدة.

وأوضح أن المحافظة تسعى لحل تلك المشكلات بالتعاون مع باقي الجهات، مشيرا إلى أن الاعتمادات المالية السابقة لم تنجز أعمال تبطين الترعة بمنطقة كلابشو وزيان، خاصة وأنها منطقة رملية، مؤكدا أن كل نقطة مياه نخسرها بتلك المنطقة خسارة كبيرة، حيث نحتاجها في الزراعة.