الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1441
عمرو سهل
عمرو سهل

خليها الأربعاء المقبل يا أبو صفارة

الأربعاء 19/يونيو/2019 - 11:05 م
طباعة

مجددا يصفع الشعب المصري الصامد الأبي دعاة الفتنة الذين يطلون علينا من عالم مظلم شديد العفونة حيث تنطق أفواههم كذبا وتمتلئ قلوبهم خبثا وشرا لكن ابو صفارة معذور فأكل العيش مر ولا يمكن لعبد أن يعصى أمر سيده لذلك لن أقف طويلا عن ما يصدر من تلك الفئة التي خرجت عن حركة التاريخ وباتت أصواتهم صدى لمرحلة مرت بالمصريين تعرضوا فيها لأكبر خطط خداع واستمالة للقلوب تارة باسم الحرية وأخرى باسم الدين وثالثة باسم العدالة الاجتماعية.

مرة أخري يدير المصريون ظهورهم لهؤلاء المرتزقة الهاربين في تركيا يستظلون بصنمهم الأكبر القابع في أنقرة ذلك البغيض الذي لايرى في المصريين إلا زمرته من عبيد المرشد ولا يرى إسلاما إلا فيهم  ومنهم ..مسكين حقا أردوغان ومن حقه أن يتباكى على محمد مرسي فالأخواني بطبعه يستمد حياته من شعور وهمي بالعظمة والتفرد بين قومه فهو يعيش بين الناس على أنه المسلم الأوحد القابض على جمر وسط مجتمع جاهلي لا يستحق إلا التآمر عليه أو خداعه.

مرة أخرى يبدي المصريون قدر صلابتهم أما حملات عاطفية عبر بث فيديوهات لأشخاص مرضى نفسيين يعتقد بعضهم أن مرسي لم يمت بل صعد للسماء بعد أن خلصه ربه من ظالميه ..عقلية متعفنة بالية لا تصلح لإقامة حياة أو إعمار أرض أو نصرة دين.

 

أدرك تماما أن معتز لا يصدق ما يفعله لكنها الحبكة الدرامية التي يصنعها هي ما فرض عليه أن يكرر ما حاوله بتحريك ثورة الصفارة والحلل فهو يتقاضي أجرا على ذلك ووفاة مرسي بالنسبة للإخواني مصيبة كبيرة فهو الشماعة التي يمكن تعليق عليها أي شئ وتبرير بها أي فعل كان مهما ترميم ما تبقى من معنويات صغار العبيد بمظلومية جديدة تنعش غباءهم واستغفالهم فأردوغان يدرك تماما أن مرسي كان ورقة محروقة منذ بدايته لكنه مسئول عن زمرة ممن يمارسون له الولاء والطاعة وهو أيضا مقبل على إعادة انتخابات بلدية اسطنبول التي عرت وكشفت مدى التآكل في شعبيته وافتضاح أمره أنه رئيس تنظيم وليس رئيس دولة خاصة مع ما تشهده تركيا من تراجع اقتصادي غير مسبوق.

لقد خسر أردوغان كل معاركه في سوريا وفي العراق وفي مصر وكان من الصعب عليه في هذا الظرف الانتخابي أن يبقى صامتا لذا فإن تطاوله على مصر وتدخله في شأنها مشهد عبثي لاقيمة له خاصة إن صدر من قاتل كأردوغان يقصف الأكراد وهم جزء من نسيج شعبه بالطائرات أو مزور متلاعب بنتائج الانتخابات أو مفبرك اختلق قصة انقلاب عليه ليفتك بمعارضيه ..السوءات كثيرة في ذلك الشخص والحديث في كذبه لا ينتهي .

إن المشهد الأبرز في فشل معتز في غضبه المفتوح الذي حوله المصريون إلى الغضب المفضوح بتجاهلهم تلك الدعاوي كما يتجاهل المار نباح الكلب يؤكد أن مصر اليوم باتت عصية على موجات الاستعطاف الكاذب أو التدليس المنمق ويبدو أن زمرة مرسي واتباعه تجاهلوا مشيئة الله أن تكون نهاية مرسي على مرأى ومسمع من حضور في قاعة محكمة حتي يرحمنا الله من أساطير وقصص وحكايات عن أوهام عقول عجزت أن تدرك ماضيها أو تدير حاضرها أو تبصر مستقبلها.. وأخيرا أقول لمعتز ومن وراءه معلش خليها الأربعاء اللي جاي

 

ads
ads
ads
ads
ads
ads