الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1441
حمدي رزق
حمدي رزق

نهيتك ما انتهيت والطبع فيك غالب..

السبت 27/يوليه/2019 - 12:17 م
طباعة
العقورون لا ينتهون عن «تلقيح الجتت» على بيادة الجيش المصرى، لبانة قذرة فى أفواههم، يلقون بسخامهم على بشر نذروا أنفسهم للشهادة فى حب هذا الوطن، آخرها فرية صيدليات الجيش الوهمية، بمناسبة إغلاق سلسلتى العزبى ورشدى، آسفا اضطر المتحدث العسكرى أن ينفى هذه الفرية، ويقطع الطريق على العقورين.

ماسكين فى الأفرول المموه، خلايا نايمة رابضة فى الدغل الفيسبوكى، تحركها أجهزة استخباراتية عاتية، ودول تمول حملات قذرة وممنهجة ومستدامة، حجم الشائعات حول النشاط الاقتصادى للجيش يسد عين شمس الحقيقة، يعزون فشلهم الذريع إلى نجاحات الجيش المصرى فى إقامة بنية اقتصادية للدولة المصرية، التى كانت خربت تمامًا بفعل فاعل إبان ثورتى 30/25.

الجيش لا ينافس اقتصاديا أفرادا أو كيانات، الجيش يسد نقصًا حادثًا، ويحدث توازناً، ويفتح المحاور والجبهات الاقتصادية أمام المستثمرين الجادين، يمهد الطرق سالكة، ويعبد الصحارى، ويدعو إلى شركات اقتصادية تنتهى بسد نواقص الاقتصاد الوطنى.

التوجيه الرئاسى قاطع لا تزاحم ولا تنافس ولكن شراكة وطنية، وبح صوت القائد الأعلى فى مناسبات عديدة، وفى كل مناسبة وآخرها فى قاعدة محمد نجيب فى «الحمام»، وحدد تماماً مسارات الجهد الاقتصادى التنموى للقوات المسلحة المصرية، ولكنهم عقورون، لا يكفون عن نهش سمعة الجيش المصرى، الذى يضع كل هذه الترهات جانبًا منطلقا فى طريق رسمه القائد لإقالة الاقتصاد الوطنى من عثرته.

رافعة الجيش المصرى الاقتصادية لا تنفصل عن مهمته القتالية، هذا فصل سيدون لاحقا فى صفحات العسكرية المصرية الناصعة البياض، كيف أنقذ الجيش المصرى الاقتصاد الوطنى من مصير محتوم تحت وطأة أزمة اقتصدية عاتية، كانت البلاد على شفا جرف هار. الاستثمار طويل الأمد، هو ما يسعى إليه الجيش المصرى عبر هيئاته الاقتصادية، الجيش لا يعرف استثمارات الأموال الساخنة ولا المضاربات الموقوتة، ولا ينتظر أرباحا، ولا يحتكر سلعة، ولا يحتجز منفعة، بل يمد يده، دعوة خالصة لبناء الوطن.

الحملة المستدامة على الجيش المصرى منذ العام 2011 تستهدف إخراج الجيش من المعادلة الوطنية، للاستفراد بالشعب، والانفراد بالاقتصاد، وتسييد الاحتكارات، تدخلات الجيش فى الحالة الاقتصادية كلفت المحتكرين فرصا كانت سانحة، ومنعت أزمات كانت مخططة، ووفرت سلعًا كانت نادرة، وهبطت أسعار كانت فلكية، وأعادت الصواب للأسواق.

من يجأرون بالشكوى الآن هم نفس المجموعات التى كانت تحتكر السلع والخدمات سابقا، عقورة لا تشبع من مص دماء المصريين، تذرف الدمع الهتون على الاقتصاد المخطط، وتشكو وتتشاكى، وتبكى وتتباكى على الاقتصاد الحر، الغلة نقصت مليارات، كانوا يتاجرون فى القوت الضرورى، فاكرين احتكار لبن الأطفال، أبسط مثال على ما نقول.

                                                                                                                      نقلا عن المصري اليوم
ads
ads
ads
ads