الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440

الدوما الروسي يعلق بشأن منح الروس الجنسية الأوكرانية

الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 10:10 م
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة
أعلن رئيس مجلس الدوما (الغرفة السفلى للبرلمان) الروسي، فياتشيسلاف فولودين، اليوم الثلاثاء، أن قرار الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، بشأن منح الجنسية الأوكرانية للروس، لا يعني رغبة في تقديم اللجوء السياسي، ولكن قرارا اتخذته الولايات المتحدة وبريطانيا للحد منه.

نقل موقع مجلس الدوما الروسي، عن فولودين، قوله "إن بيان الرئيس الأوكراني زيلنسكي، اليوم لا يعني رغبة أوكرانيا في منح اللجوء السياسي للمواطنين الروس، لكنه قرار الولايات المتحدة وبريطانيا بالحد من منحه للروس أو التوقف عن منحه".

ووقع زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، مرسوما يبسط إجراءات الحصول على الجنسية الأوكرانية للروس الذين "تعرضوا للملاحقات السياسية". وسيمس تبسيط إجراءات الحصول على الجنسية الأوكرانية أيضا الأجانب وعديمي الجنسية أو الذين مروا بالخدمة العسكرية بموجب عقد مع القوات المسلحة الأوكرانية أو الذين شاركوا في النزاع في دونباس.

وقال رئيس مجلس الدوما "لم تعد الولايات المتحدة وبريطانيا بحاجة إلى طالبي اللجوء السياسي من روسيا. الاحتفاظ بهم سيكون مكلفاً، وبعد مرور فترة من الوقت سوف يتوقفون عن إعطاء المهمات، وسيصابون بخيبة أمل من قبل أسيادهم...".

ووقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في الـ24 من أبريل الماضي، مرسوماً يحدد بموجبه حق سكان مناطق معينة في مقاطعتي لوهانسك و دونيتسك الأوكرانيتين، في تقديم طلب الحصول على الجنسية الروسية طبقا لنظام الإجراءات المبسط.

وكان مجلس الدوما، قد اعتمد في وقت سابق، قانونًا، يقترح بموجبه منح رئيس روسيا سلطة تحديد فئات المواطنين الأجانب المؤهلين للحصول على الجنسية الروسية بطريقة مبسطة. ويشار إلى أن منح مثل هذا الحق للرئيس سيسمح بالحصول على الجنسية طبقا لنظام الإجراءات المبسط للمواطنين الذين يعيشون في بلدان ذات ظروف اجتماعية وسياسية واقتصادية صعبة.

يذكر أن السلطات الأوكرانية بدأت في شهر أبريل من العام 2014، عملية عسكرية ضد سكان جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الشعبيتين، المعلنتين من جانب واحد، تعبيرا عن معارضتهما للانقلاب، الذي وقع في أوكرانيا في شهر فبراير، من نفس العام.

وتبحث مسألة تسوية الوضع في إقليم دونباس، في إطار عمل مجموعة الاتصالات، التي تعقد اجتماعاتها في مينسك، والتي وافقت على ثلاث وثائق تحدد الخطوات للحد من تصاعد الأزمة، إلا أن الاشتباكات مستمرة بين الحين والآخر، رغم اتفاقات الهدنة.