الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1441

مع اقتراب ساعة الحسم في إسرائيل.. نتنياهو يسعى إلى فرض نفسه مجددًا ويحاول التغلب على خصومه السياسيين

الإثنين 09/سبتمبر/2019 - 03:08 م
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة
تقترب ساعة الحسم في إسرائيل لتحديد من هو رئيس وزراء الاحتلال القادم، بناء على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقرر لها بعد ثمانية أيام في 17 الجاري، ويسعى زعيم حزب الليكود الحاكم أن يفرض نفسه مجددًا، ويفعل كل ما أُوتي من قوة من أجل الوصول مجددًا إلى سدة الحكم والتغلب على خصومه السياسيين عبر عدد من الأوراق الانتخابية.

على رأس أوراق نتنياهو الانتخابية هو اللجوء إلى قوانين جديدة تمهد الطريق للتشكيك في الانتخابات في حال مني بالفشل فيها، مثل قانون الكاميرات الذي حظي بإجماع حكومته أمس رغم المعارضين الكثر له.

واعتبر المستشار القانوني للكنيست الإسرائيلي، المحامي إيال ينون أن مشروع قانون الكاميرات في مراكز الاقتراع خلال انتخابات الكنيست الأسبوع المقبل يناقض القانون.

وبرر ينون موقفه في رأي قانوني نشره على أعضاء الكنيست قال فيه: إن مشروع القانون المذكور يمنح لحزب واحد أفضلية على باقي الأحزاب، ومن شأنه أن يردع ناخبين عن ممارسة حقهم الديموقراطي، ويؤدي لحدوث حالة من الفوضى في مراكز الاقتراع.

وأضاف المحامي ينون أن نصب هذه الكاميرات غير ضروري نظرًا لسلسلة الخطوات التي تنوي لجنة الانتخابات المركزية اتخاذها خلال عملية التصويت من أجل الحفاظ على نزاهة الانتخابات.

دور الكرملين

من جهة أخرى يجري نتنياهو محاولات لإقحام الروس في الانتخابات من خلال استعراض مكانته الخاصة لدى الكرملين في عدة ملفات، وسيجر نتنياهو عشية الانتخابات زيارة إلى روسيا وأكد الكرملين أن نتنياهو، سيلتقي يوم الخميس القادم مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي الروسية، وقال نتنياهو: إن اللقاء سيتطرق إلى محاولة منع الاصطدام مع القوات الروسية في سوريا.

وانتقد معارضو نتنياهو زيارته إلى روسيا، مشيرين إلى أنها محاولة أخرى لـ "كسب تأييد الناخبين" قبيل الانتخابات.
وتأتي زيارة نتنياهو لروسيا قبل الانتخابات الإسرائيلية بـ 9 أيام فقط، وبعد الانتهاء من زيارته إلى لندن الجمعة الماضي، حيث اجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ووزير الدفاع الأمريكي، مارك أسبير، لـ "بحث الملفات الإقليمية، وعلى رأسها إيران وحزب الله، وخطوات إسرائيل المنسقة مع الولايات المتحدة".

أمريكا تمارس دورا

ورقة أخرى يستعين بها نتنياهو، وهى علاقاته الوثيقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اعترف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة إلى هناك.

ويشدد بنيامين نتنياهو، بكل طريقة ممكنة، على أن القوى العالمية الكبرى بدأت تحسب حساب إسرائيل تحت قيادته، ولم يأت صدفة ظهور ملصقات ضخمة تحمل صور بنيامين نتنياهو مع فلاديمير بوتين ودونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في نهاية شهر يوليو الماضي، على مقر حزب الليكود، مصحوبة بعبارة: "نتنياهو، عصبة أخرى".

من جهة أخرى، كشف استطلاع جديد أجراه i24NEWS حول الانتخابات أن حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو سيحصل على 31 مقعدا بالكنيست، في مقابل 30 مقعدا لحزب "أزرق أبيض"، برئاسة بيني جانتس، ولا يزال وزير جيش الاحتلال السابق، أفيجدور ليبرمان، هو المفتاح الأساسي لتشكيل الائتلاف الحكومي.