السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 07 ربيع الأول 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

بروتوكول تعاون بين مهرجان القاهرة السينمائي ومبادرة "iRead"

الأحد 15/سبتمبر/2019 - 05:33 م
 محمد حفظي
محمد حفظي
الهلال اليوم
طباعة
أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السنيمائي الدولي عن توقيع بروتوكول تعاون مع مبادرة   iRead للكتابة، ضمن فعاليات الدورة 41 التي تقام في الفترة من 20 وحتى 29 نوفمبر المقبل. 

قام بتوقيع البروتوكول محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والكاتبة شيرين راشد صاحبة مبادرة iRead، والمهندسة انجي الصبان الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة فيكتوري لينك وشريكة في مبادرة  iRead بحضور الكاتب والروائي أحمد مراد.

وكشفت انجي الصبان الرئيس التنفيذي لشركة فيكتوري لينك الشريكة في مبادرةiRead ، أنه بناء على مذكرة التفاهم التي تم إطلاقها اليوم سيتم الإعلان عن مسابقة تحت اسمiRead Awards  تنقسم لشقين؛ الأول، تنظيم مسابقة لكتابة سيناريو على أن يكون مقتبساً من إحدى الروايات، أما الثاني، سيكون مسابقة في كتابة القصة القصيرة، موضحة أنه سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في احتفالية كبرى خلال فعاليات الدورة المقبلة من مهرجان القاهرة السينمائي بدار الأوبرا المصرية.

السيناريست والمنتج السينمائي محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أعرب عن سعادته بهذا الاتفاق مع مبادرةiRead ، متوقعا نجاح مسابقة   iRead Awardsفى الكشف عن مواهب جديدة من شأنها خلق جيل جديد من الكتاب المصريين يستطيع إثراء المحتوى والموضوعات التي تقدم للسينما، وكذلك خلق حالة ابداعية تعيد السينما المصرية لعصرها الذهبي، مشددا على أن الكتابة الجيدة هي أولى خطوات صناعة السينما.

من جانبها قالت الكاتبة شيرين راشد صاحبة مبادرةiRead  إن المبادرة تأت في وقت هام جدا، بل شديد الأهمية خاصة بعد أن أكدت المسوح والدراسات أن المصريين يمارسون القراءة لمدة 6 دقائق سنوياً، بينما يقرأ الأوروبيون لمدة 200 ساعة سنوياً، وأعربت شيرين عن حماسها الشديد لهذه المسابقة، قائلة:"نأمل أن تصبح جزء من فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي في الأعوام القادمة"، معتبرة المبادرة جزء مهم من الجهد الموجه لإحياء عادة القراءة مرة أخرى، وخاصة لدى فئة الشباب في مصر والوطن العربي .

وعقب توقيع البروتوكول قال الكاتب أحمد مراد، إن اكتشاف مواهب جديدة يعتبر من أهم أهداف المسابقة حيث أن التنوع في الموضوعات وأساليب التناول، هما ما يحفزان الرغبة في القراءة لدى الشباب، وخاصة حين تكون تلك المواهب الشابة من نفس الفئة العمرية لهم والتي تكون قادرة على عرض اهتماماتهم ومشاكلهم بالشكل المناسب

الكلمات المفتاحية