الإثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1441

بالصور.. السادات ونجوم الفن والثقافة يكرمون أبطال أكتوبر

الأحد 06/أكتوبر/2019 - 09:17 م
الهلال اليوم
خليل زيدان
طباعة

في الحرب، بين الحياة والشهادة لحظة واحدة، وتوحدت صفوف وقلوب أبطالنا الذين خاضوا حرب أكتوبر بالإجماع أن لا خيار غير النصر أو الشهادة، وفي المعركة كانت الخسائر والجرحى وأعداد الشهداء أقل مما تم تخمينه أو تقديره، نظراً لبراعة خطة العبور، وبسالة جندنا في اجتياح مواقع العدو وخطط الإيقاع بمن يقاوم من الصهاينة، وأعطى المقاتل المصري درساً في الجسارة وبذل الروح والدم من أجل تحرير سيناء.

 

لم تكن حرب أكتوبر من أجل استرداد أرض مغتصبة فقط من قبل عدو صهيوني تحميه وتدعمه دولة كبرى، بل كانت أيضاً من أجل سحق غرور المغتصب الصهيونى، وإعلامه هو ومن يحميه والتأكيد أن المارد المصري العربي ذو بأس وبطش شديد ضد كل غاصب وغادر ومعتدٍ ، فنحن الأولى نحمي الديار، ونحن الأولى نرعى الجوار، وكل من عادا وجار ذاق الردى من بأسنا.

 

في التاسع من مايو 1974، بعد أن التئمت جراح جند النصر في حرب أكتوبر، اتجه الرئيس السادات وقرينته وكبار رجال الجيش والدولة، ومعهم لفيف من نجوم الفن والطرب، وكبار رجال الدين والفكر والثقافة، لتحية وتكريم مصابي الحرب ، بمستشفى المعادي ، وألقى السادات كلمة حيا فيها كل من أصيب في حرب الكرامة والنصر، وأن إصاباتهم التي ظلت معهم لهي أوسمة الفخر، فقد كانت من أجل تحرير الأرض، وسيظل ما قدمه جند مصر، سواء من فاضت روحه بالشهادة أو من نال إصابة بالغة، عمل جليل وجميل للأجيال التالية التى ارتفعت هاماتها فخرا وعزةً بنصر أكتوبر المجيد.

 

حضر الحفل كبار رجال القوات المسلحة، ومن رجال الدين الشيخ محمود خليل الحصري، وومن الفنانين والكتاب السيدة أم كلثوم، والموسيقار محمد عبد الوهاب، والكاتب والوزير يوسف السباعي والكاتب الكبير توفيق الحكيم وغيرهم من رموز المجتمع، وطاف الرئيس السادات على مصابي حرب أكتوبر ومنحهم الميداليات والأوسمة والنياشين.