الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأول 1441

تساؤلات مشروعة في رحلة بحث "عبد الحفيظ" عن المتاعب

الأربعاء 23/أكتوبر/2019 - 05:00 م
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة
محمد سعد عبد الحفيظ صحفي لا نعلم هل يهوى أن يحيط نفسه بعلامات استفهام وتساؤلات تدفعك إلى وضعه موضع الاتهام  فهو دائما على اليسار من مسيرة الدولة المصرية فنراه دائما في معسكر المنتقدين والذي قد يضم ايضا عناصر من تيارات وأحزاب وتنظيمات عرفت بعدائها للمصريين وتحاول مرارا وتكرارا أن تجعل منهم منصة تصل من خلالها إلى الحكم أو على الأقل استخدامهم كوقود لحرق الدولة.

قد يكون هذا من حكم وظيفته فهو كاتب صحفي يستطلع الحقيقة ويسعى خلفها لكن لماذا لا تحتضن رحلته في البحث عن الحقيقة إلا منابر الكذب والممولة من نظام قطر الإرهابي المعادي لمصر كيف يقبل وهو عضو مجلس نقابة الصحفيين المصريين وهي جزء من الدولة المصرية ومجموع مؤسساتها أن ينشر مقالاته في موقع مصر العربية وهو علامة وساحة من ساحات الإساءة إلى المصريين؟!

لماذا يستهوى قنوات التحريض ضد مصر نشر حديثه والاستشهاد به ولماذا عمل في قناة ميادين الممولة من إيران والمعروفة بعدائها للوطن العربي وتسببت في نشر الفوضى والدمار في عدد من العواصم العربية .. هل هذا مذهب أو رؤية أو فهم يغيب على أحد.

تعجبنا كثيرا حين هرول يقدم طوق النجاة لإخواني ينتمي لتنظيم تلوثت يده بدماء المصريين بدعوى أنه زميل اي زمالة تلك التي تمنح قتلة متطاولين سفكة للدماء طوق نجاة من عدالة يسعى وينادى الجميع بتطبيقها؟! قد يفهم  التعاطف قد تفهم الزمالة لكن كيف يفهم الدفع بشهادات موثقة في النيابة لتبرئة صحفيي تنظيم الإخوان الذي لم يحفظ للمصريين نسبا ولا صهرا؟!