الأحد 19 يناير 2020 الموافق 24 جمادى الأولى 1441

ليلى سويف.. باب التوبة مفتوح قبل العمر ما يروح

السبت 07/ديسمبر/2019 - 06:49 م
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة
يقول المثل الشعبي الدارج " تبات تعلم في المتبلم يصبح ناسي ".. هكذا حالنا مع الست ليلى سويف ، فالسيدة التي بلغت من الكبر عتيا لا تزال هي ومن على شاكلتها ينشرون سمومهم ويشككون فى الإنجازات التى تقوم بها الدولة على مواقع التواصل الاجتماعى ويدعون الأكاذيب لإسقاط  الدولة ومؤسساتها، ورغم ما تتلقاه يوميا من صفعات حينا ونصائح بالكف عن فعل السوء أحيانا لا تزال ماضية في طريق الغي دون وازع من ضمير .

لكن وعلى الرغم من كل ذلك لن نتركها وسنظل نسليها إلى أن تفيق وتدرك ماذا فعلت بنفسها وأولادها وبلدها.

المدهش أن من في سن ليلى سويف عليه أن يتذكر أفعاله الدنيئة ويندم عليها ويبحث عما يكفر عنه تلك الآثام التي أجرمها في حق نفسه وأسرته ووطنه لكن هيهات .

ربما الأمل في عودة ليلى سويف إلى رشدها يبدو ضعيفا لكن كل شئ ممكن وليس هناك مستحيل فربما تحدث المعجزة وتدرك ليلى أن الرجوع إلى الحق فضيلة.