الثلاثاء 04 أغسطس 2020 الموافق 14 ذو الحجة 1441

يا مصطفى كامل السيد ألا تخجل؟!.. لا الخارج هينغعك.. والداخل هيفضل يلعنك

السبت 07/ديسمبر/2019 - 07:12 م
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة
مرّت بلاد الوطن العربي بأوضاع مُفجعة كسرت شوكتهم، وشتتّ شملهم، وملئت قلوبهم ونفوسهم بالحسرة ومرارة ضياع الكبرياء، لقد أصبح يُحيط بنا دُعاة الوطنية والشرف والنزاهة المُطلقة.

نقصد هنا مصطفى كامل السيد (عضو الحركة المدنية) أعلم أن الدولة لا تطيق طويلاً للمنازعات والدسائس والاستناد على الحوائط الرخوة من دُعاة الأمن والأمان، فلقد أصبحنا محاطين بعدد كافٍ من أصحاب الطابور الخامس والعملاء والمُضللين والمدعومين من الخارج لعدم المساس بهم.

ودعني استشهد ببعض الكلمات على مسامعكم، من البيان الأول لثورتنا الجليلة 1952م، الذي تمت إذاعته على الراديو منذ أكثر من خمسين عاما، والذي كتبه رجال شرفاء سنسير على خطاهم ما دُمنا أحياء، وقد كتبه ل.أ.ح "جمال حماد"، وراجعه ل.أ.ح " محمد نجيب" وقرأه الرئيس " محمد أنور السادات" رحمهم الله جميعًا، قائلين: " وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها، وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا، وتولى أمرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم"، وقد استطعنا بحكمة وإرادة منقطعة النظير التغلب على حرب لا مثيل لها هي حرب "الإرهاب"؛ لكي تظل مصر لها درع وسيف وهو "الجيش المصري".

والآن ومع التطور التكنولوجي وأجهزة الجيل الرابع والخامس، انتفضت وسائل الإعلام والصحافة، وأصبحت الأخبار هى من تأتي إلينا وليس العكس، وظهرت سواعد خفية ومرتزقة أردوغان، وخونة تميم، وغيرهم حدث ولا حرج.

وأنهي حديثي بمناشدة لشيوخ المهنة وروادها.. بالتصدي لهولاء الخونة خير تصدي، بكل ما هو غالً ونفيس.. ساعدوا الشباب على الحلم بمستقبل باهر.. فكل حفنة من تراب هذه البلاد يشتاق إلى عرق هولاء الشباب.. ساعدوا الشباب للإفاقة من حالة الإحباط واليأس.. حتى لا نكون كأشقاء شاق عليهم القيام ثانيةً.. أفيقوا من غفلتكم يا سادة..