الأحد 26 يناير 2020 الموافق 01 جمادى الثانية 1441

الجامعة العربية تطالب المؤسسات الإعلامية بتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية

الخميس 12/ديسمبر/2019 - 01:11 م
الهلال اليوم
علي الحوفي
طباعة

أكد مدير إدارة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الاعلام العرب بالجامعة العربية فوزي الغويل، إن الأمانة العامة إتخذت العديد من الاجراءات فيما يتعلق بالاعتداء على الطاقم الاعلامي الرسمي للتلفزيون الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال وهو الدعوة الى يوم تضامني مع الاعلام الفلسطيني وتعميمه على كافة وسائل الاعلام العربية، بالاضافة الى إنه تم وضع ماحدث ضمن جدول أعمال فريق الخبراء المعني بتحديث خطة التحرك الاعلامي العربي بالخارج، وسيكون أيضا ضمن جدول أعمال اللجنة الدائمة للإعلام العربي والمكتب التنفيذي الذي سيعقد خلال الفترة المقبلة .


وأعتبر الغويل في تصريح له اليوم، بمناسبة إنطلاق حملة التضامن مع الاعلام الفلسطيني اليوم، إن ما حدث خلال الفترة الماضية من إعتقال طاقم التلفزيون الرسمي بالقدس ليس بغريب على هذا المحتل الاسرائيلي الذي يمارس أعتى الانتهاكات لمواجهة الحقيقة الفلسطينية ولكن صوت الحق الفلسطيني سينتصر، مؤكدا إن الجامعة العربية بكل مكوناتها تعمل دائما على منح القضية الفلسطينية الأولوية في كافة جداول أعمالها وبرامجها وتظل هي القضية الأولى والمركزية، مشيرا إنه تم التعميم على جميع المؤسسات الاعلامية والوزارات بالدول العربية وكافة البعثات التابعة للجامعة العربية في العالم على ضرورة تسليط الضوء على تلك الانتهاكات التي تُمارس بحق الصحفيين بفلسطين بوسائل الاعلام الأجنبية وضرورة مطالبة الامم المتحدة بتنفيذ القرار 2222 الداعي لتوفير الحماية للصحفيين، وضمان عدم إفلات المعتدين عليهم  من العقاب.


وأكد الغويل، إننا في الجامعة العربية نعمل جاهدين لفضح الممارسات الاسرائيلية المتعلقة بالاعتداء وعرقلة عمل الصحفيين بفلسطين، مشددا انه لابد أن تظل القضية الفلسطينية رغم كل ما يمر به الوطن العربي من أحداث مؤسفة إلا أن القضية الفلسطينية ستظل هي الأولى والتي من معنيون بها جميعا والجامعة العربية لن تتراجع بدعم هذه القضية العادلة والتي من أجلها أنشئت هذه الجامعة، ونحن واثقون بأن الشعب الفلسطيني سيقهر هذا المغتصب.


ومن جانبه أكد نائب رئيس تحرير جريدة الاخبار المصرية مصطفى يوسف، إن الاحتلال الاسرائيلي يحاول حجب الرواية الحقيقية التي ينقلها الاعلام الفلسطيني خاصة التلفزيون الرسمي ووكالة " وفا" واللذان يعتبران أحد رموز السيادة الفلسطينية في المدينة المحتلة.


وأعتبر الكاتب والمحلل السياسي العزب الطيب الطاهر، إن ما قامت به قوات الاحتلال مع تلفزيون فلسطين هي محاولة بائسة لطمس الحقيقة، مؤكدا أن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين، وأن هذه الجريمة الإسرائيلية جزء من مسلسل الاحتلال الرامي لتهويد المدينة المقدسة المحتلة وجزء من الحرب على الإعلام الفلسطيني الرسمي الذي يكشف نهجهم القبيح حيث تم مؤخرا تدمير مبنى تلفزيون فلسطين في قطاع غزة، مطالبا بضرورة توجيه رسالة للعالم بتحمل مسؤولياته تجاه حماية الصحفيين بفلسطين خاصة وان مجلس الامن قراراته لم ينفذ منها أي قرار .


وأكدت الاعلامية بالتلفزيون المصري عبير سعد، وقوف الاعلام المصري إلى جانب الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وإجراءاته وجرائمه بحق الإعلام الفلسطيني من إعلاميين وصحفيين ومؤسسات، معتبرة أن اعتقال طواقم تلفزيون فلسطين محاولة لطمس الحقيقية وللتعتيم على أسرلة القدس والتنكيل بأهلها، كما أشادت سعد بعمل الصحفيين الفلسطينيين والذي نستمد منهم الحقيقة وجرائم الاحتلال الاسرائيلي .