الجمعة 21 فبراير 2020 الموافق 27 جمادى الثانية 1441

في ذكراها الـ 45.. أسرار 3 أفلام لم تر النور لأم كلثوم

الإثنين 03/فبراير/2020 - 07:16 م
الهلال اليوم
خليل زيدان
طباعة

تحل اليوم الذكرى الخامسة والأربعين على رحيل كوكب الشرق،  وفي مثل هذا اليوم أصيب الشعب العربي من الخليج إلى المحيط بالوجوم، لا يصدقون أن التي اجتمعوا على حبها قد رحلت، فهي من امتلكت أفئدتهم، وجعلت أعينهم تارة تفيض بدموع الشجن والأنين، وجعلت قلوبهم ترقص تارة أخرى لهفة ولوعة بروائعها العاطفية، وهي من شدت أزرهم في أزمات الأوطان بأغانيها الوطنية، وطهرت نفوسهم بأعذب الألحان الدينية.. وفي ذكراها نلقي الضوء على مشروعات ثلاثة أفلام لم تكتمل كانت أم كلثوم تنوي المشاركة فيها بعد أن وافقت عليها، لكن هذه الأعمال لم تر النور.

 

ألمظ وعبده الحامولي

عرفت أم كلثوم متى تعتزل السينما، فبعد فيلمها الأخير فاطمة عام 1947، داهمها مرض الغدة الدرقية، وبدأ يؤثر في ملامحها وعينيها، لذا آثرت أن تعتزل وصورتها الجميلة في أعين محبيها، وبعد شفائها عام 1954 انهالت عليها العروض لتكملة مسيرتها السينمائية، ومنها فيلم تقدم به ستوديو مصر وهو "ألمظ وعبده الحامولي"، وكانت ستقوم بدور ألمظ ويقوم الموسيقار عبد الوهاب بدور الحامولي، ويتكفل ستوديو مصر بإنتاجه، وأثيرت ضجة حول هذا المشروع الذي لو اكتمل لحصد أضعاف ما حققته أفلام أم كلثوم وعبد الوهاب معا، لكن الفيلم  تعثر بسبب إصرار عبد الوهاب على تلحين أغاني الفيلم جميعها، لكن أم كلثوم رفضت وأصرت أن يلحن أغانيها زكريا أحمد والقصبجي والسنباطي، على أن يقوم عبد الوهاب بتلحين أغانيه فقط، وأمام هذه العقبة ألغى ستوديو مصر المشروع.

 

 سميراميس

وفي عام 1966 ظهر مشروع جديد وهو فيلم "سميراميس"، والفيلم يحكي قصة بدوية صغيرة أعجب بها راعي غنم وتزوجها، إلا أن ملكا ظالما يرى الفتاة ويحبها، ويحاول أن يحصل عليها بأي ثمن وهي ترفضه بكل الطرق، ولكي ترضخ الفتاة يلجأ الملك إلى تعذيب حبيبها، ولم تستجب له أيضا، فيقوم بقتل حبيبها وهنا تثير عليه الشعب كله وتصبح في النهاية ملكة، وأعجبت أم كلثوم بالفكرة، لكنها وافقت على أن تشارك بالغناء فقط، وتسند دور البطولة لأي ممثلة أخرى، وهكذا فتر الحماس لهذا المشروع أيضا ولم يتم تنفيذه.

 

مجنون ليلى

أما في ديسمبر عام 1968، فقد نشرت مجلة الكواكب ومعها العديد من الصحف خبرا عن عرض قدمه عبد الحميد جودة السحار مدير مؤسسة السينما لأم كلثوم وعبد الوهاب ليشتركا في فيلم واحد باسم "مجنون ليلى" عن مسرحية لأمير الشعراء أحمد شوقي، وكان عبد الوهاب قد قدم أوبريت صغير في فيلم "يوم سعيد" وشارك فيه فقط بالغناء هو وأسمهان، أما مشروع فيلم كامل يجمع بينه وبين أم كلثوم فقد كتب ثروت أباظة سيناريو الفيلم بناء على موافقة ثومة وعبد الوهاب، ووضع أباظة في القصة 12 مشهدا غنائيا تستغل فيها أشعار أحمد شوقي، وأكد التقرير أن مخرج الفيلم سيكون أحمد بدرخان الذي أخرج لأم كلثوم أفلام "نشيد الأمل ودنانير وعايدة وفاطمة" ،ولأسباب لا يعرفها أحد توقف أيضا هذا المشروع بعد كل الترتيبات السابقة.


الكلمات المفتاحية