الخميس 04 يونيو 2020 الموافق 12 شوال 1441

وزارتا الهجرة والتخطيط تواصلان العمل على تنفيذ بروتوكول المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة»

السبت 08/فبراير/2020 - 10:54 ص
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
الهلال اليوم
طباعة
واصلت وزارتا التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج العمل على تنفيذ بروتوكول التعاون المشترك بين الوزارتين بشأن تنفيذ المبادرة الرئاسية "مراكب النجاة" والتى تهدف إلى تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ورفع الوعى المجتمعى وتأهيل وتشغيل الشباب، والحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وأوضحت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج؛ أنه في إطار تعظيم جهود الدولة المصرية للاستفادة من الجهود الإيجابية للهجرة ودعمها للتنمية، كلّف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وزارة الهجرة بإطلاق حملة «مراكب النجاة»، ضمن القرارات الصادرة عن النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم، خلال ديسمبر 2019، ومن هذا المنطلق، حرصت وزارة الهجرة على التواصل مع كافة الجهات المعنية من وزارات ومؤسسات الدولة؛ لوضع استراتيجية عمل الحملة، والاتفاق على آلية دعمها وانطلاقها؛ لتحقق الأهداف المنشودة وتوفر البدائل الملائمة؛ في إطار السعي لإيجاد فرص التدريب والعمل للشباب، وكذلك تسهيل فرص الهجرة الآمنة.

وأشارت وزيرة الهجرة إلى أهمية انطلاق التعاون مع وزارة التخطيط؛ لإدراج الحملة كمبادرة قومية في إطار خطة التنمية المستدامة 2030؛ لما لهذه المبادرة من أثر مباشر وفعال فى حياة المواطنين بكافة  المحافظات المستهدفة من هذه الحملة، مشيرة إلى مشاركة وفد من وزارة التخطيط في الحملة المقبلة بمحافظة الغربية.

وأوضحت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، أن المبادرة بكافة محاورها تحقق أهداف التنمية المستدامة عبر القضاء على الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية والمتمثلة في "الفقر والجهل والأمية والتسرب من التعليم والبطالة"، كما توفر المبادرة البدائل الإيجابية سواء فرص التأهيل والتدريب لسوق العمل وتوفير فرص العمل، وتعزيز المساواة وتكافؤ الفرص.

وأكدت وزيرة الهجرة أن إطلاق مبادرة «مراكب النجاة» يأتى بهدف تدعيم الولاء والانتماء بين الشباب في هذه المرحلة من عمر الوطن، لأنهم شريك أساسي في تنمية بلدهم، مؤكدة حرص الوزارة على الاستثمار في طاقاتهم؛ باعتبارهم أحد أركان الأمن القومي، وتوفير الفرص الآمنة لهم من شأنه أن يدعم الجوانب الإيجابية للهجرة وتوظيفها في التنمية، تماشيا مع التوجهات العالمية للاستفادة من الهجرة ودعم الاقتصاد الوطني.

ومن جانبها قالت  الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إنه سيتم إدراج حملة "مراكب النجاة" فى منظومة البرامج والأداء، بالإضافة إلى تخصيص استثمارات محددة للحملة بخطة الدولة، مشيرة إلى تواجد ممثل من وزارة التخطيط للمشاركة فى حملة التوعية التى ستبدأ بمحافظة الغربية قريبًا والتى تعد من أكبر المحافظات التى بها نسبة هجرة غير شرعية؛ وذلك فى إطار حملة "مراكب النجاة".

وأوضحت وزيرة التخطيط أنه يتم العمل بهدف الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، وذلك عن طريق توفير فرص عمل وخلق شباب مؤهل لسوق العمل المحلي والدولي، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وتنمية مهاراتهم بالنسبة للتدريب الحرفي.

أضافت السعيد أنه يتم العمل كذلك فى إطار حملة "مراكب النجاة" على نشر ثقافة الأسر المنتجة عن طريق تشجيع الشباب على مشروعات ريادة الأعمال، ورفع الكفاءة الإنتاجية لأصحاب الحرف اليدوية عن طريق إلحاق الشباب المتدرب بالعمل فى السوق الرسمى، وإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر بهدف رفع مستوى معيشة الأسر المستهدفة وهو ما ينعكس على إنعاش الاقتصاد المحلى، مع تشجيع المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية ورجال الأعمال لدعم شباب وفتيات الأسر فى المحافظات المستهدفة.

كما أشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى العمل على التعريف بأهداف التنمية المستدامة رؤية مصر 2030، بهدف زيادة الوعي لدي الشباب في المحافظات المستهدفة والتي تنتشر بها ظاهرة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى تعريفهم بمخاطر الهجرة غير الشرعية وكيفية تجنبها والتعريف بسبل الهجرة الأمنية، فضلًا عن تنفيذ مجموعة من المشروعات التنموية بجميع المحافظات لدعم التنمية المجتمعية مع تحقق شرط استدامة تلك الأنشطة كنواة لوضع سياسة وطنية للنهوض اقتصاديًا وبيئيًا واجتماعيًا بالمناطق التي تنتشر فيها ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وكانت وزارة التخطيط قد أصدرت منذ أيام تقريرًا حول نتائج حملة "مراكب النجاة" تضمن استفادة نحو 4000 مواطن من حملات التوعية برؤية مصر 2030، ومخاطر الهجرة غير الشرعية، وحوالى 2000 مواطن من التدريب الحرفي والإلحاق بسوق العمل، بالمحافظات المستهدفة كمرحلة أولى من البروتوكول وهي محافظات قنا، الأقصر، بني سويف، السويس، الإسماعيلية، المنوفية، الغربية.

الكلمات المفتاحية