الخميس 09 يوليه 2020 الموافق 18 ذو القعدة 1441

بالصور.. وزير النقل يبحث مع سفير الهند التعاون المشترك في تطوير السكة الحديد

الأحد 16/فبراير/2020 - 01:50 م
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
علي عقيلي
طباعة
استقبل وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير، السفير الهندي بالقاهرة، راهول كواليشيرايت؛ لبحث سبل دعم التعاون المشترك في مجالات النقل المختلفة، وحضر اللقاء رئيس هيئة السكك الحديدية، وقيادات وزارة النقل. 

وأكد الجانبان على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والهند، والرغبة المشتركة في دعم التعاون المشترك، واستعرض وزير النقل، التعاون القائم  بين الجانبين في مجال السكك الحديدية، المتمثل في تنفيذ شركة كيرنكس الهندية لتطوير 125 مزلقان سكة حديد بنظام التحكم الإلكتروني، حيث تم الانتهاء من 117  مزلقانا، حيث أشار وزير النقل إلى ضرورة ضغط وتكثيف الأعمال، للانتهاء من هذا المشروع الهام، الذي يساهم في زيادة عوامل السلامة والأمان بالسكك الحديدية.

وأكد السفير الهندي، أن قمة منتدى الهند إفريقيا التي عقدت في عام 2015  أتاحت خط ائتماني إضافي لدعم عدد من المشروعات من بينها مشروعات البنية التحتية في أفريقيا، مشيرا إلى رغبة الشركات الهندية في التعاون في مجال السكك الحديدية في مصر.

وأوضح وزير النقل، أن منظومة السكة الحديد في مصر تشهد تطورا كبيرا في جميع  قطاعاتها، وأن التعاون في المشروعات كافة يتم عن طريق  النشر العلني على جميع  الشركات العالمية المتخصصة في المجالات المختلفة، لاختيار أفضل العروض الفنية والمالية.

وأضاف وزير النقل، أن هناك عددا من المشروعات التي يمكن  أن تشكل مجالا للتعاون الاستثماري بين الجانبين مثل مشروعات إنشاء عدد من خطوط السكك الحديدية الجديدة، وازدواج خطوط أخرى، وفقا للمواصفات التي تضعها هيئة سكك حديد مصر، على أن تكون متزامنه مع توفير التمويل اللازم لهذه المشروعات.

وأشار إلى في ضوء اهتمام الجانب الهندي بالتعاون المشترك مع الدول الإفريقية، فإنه يمكن أيضا التعاون الاستثماري بين الهند ومصر في تمويل  مشروع  الربط السككي بين مصر والسودان، وكذلك  التعاون الاستثمارى المشترك في تطوير طريق "القاهرة- أسوان" الصحراوي غرب النيل، خاصة أنه جزء من طريق القاهرة - كيب تاون، حيث سيوجه التعاون التمويلي في تنفيذ جزء المحور داخل الأراضى المصرية، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيكون محورا هاما  للتعاون التجاري بين الدول الإفريقية وسيخدم المواطن المصرى والإفريقى، وسيفتح آفاقا جديدة لفرص العمل وتحقق التنمية الشاملة.