الإثنين 01 يونيو 2020 الموافق 09 شوال 1441

وزيرة التخطيط: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوطين أهداف التنمية المستدامة

الجمعة 06/مارس/2020 - 01:23 م
 الدكتورة هالة السعيد
الدكتورة هالة السعيد
الهلال اليوم
طباعة

قالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري إن الورشة العمل التي عقدت بمحافظة الفيوم حول رؤية مصر ٢٠٣٠ تعد نقطة انطلاق وباكورة الجهد لسلسلة جديدة من الحوار المجتمعي الذي تعتزم وزارة التخطيط إطلاقه بهدف نشر الوعي حول رؤية مصر2030 والتعريف بعملية التحديث الجارية لهذه الرؤية، وهو الحوار الذى سيشمل المحافظات والجامعات المصرية المختلفة.

 

وأكدت السعيد في بيان لها اليوم أن هذه الورشة تأتى ضمن الجهود التي تبذلها الدولة لتوطين أهداف التنمية المستدامة في المحافظات، وهي قضية توليها الدولة اهتمامًا كبيرًا بهدف تعظيم الاستفادة من المزايا النسبية للمحافظات والأقاليم المصرية، ولتحقيق مفهوم النمو الاحتوائي والمستدام والتنمية الإقليمية المتوازنة، كأحد الركائز الأساسية لرؤية مصر 2030.

 

وتضمنت آخر أيام ورشة العمل لقاء تم عقده بقصر ثقافة محافظة الفيوم حول دور الإدارة المحلية فى توطين الأهداف الاستراتيجية والوطنية لرؤية مصر 2030، وذلك بحضور الدكتورة هويدا بركات، رئيس وحدة التنمية المستدامة بوزارة التخطيط، والدكتور خالد زكريا، رئيس مركز الدراسات الاقتصادية بمعهد التخطيط القومى والسيد المحافظ أحمد الأنصارى ورؤساء المراكز والمدن والقطاعات وموظفي المحافظة وممثلي الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وعدد من الشباب.

 

و أكدت الدكتورة هويدا بركات أن الفيوم هي أول محافظة يتم العمل بها لتوطين أهداف التنمية المستدامة وإعلان الأجندة الوطنية على النطاق المحلى، مشيرة إلى أن الجميع شركاء فى وضع الأجندة الوطنية والمشاركة واستطلاع الرأي.

 

واستعرضت بركات رؤية مصر 2030 المحدثة، مشيرة إلى مفهوم التنمية المستدامة وكيفية الاستمرار فى الاستفادة من الموارد المتاحة بهدف النمو الاقتصادي مع اعتبار وضع الأجيال القادمة وحقوقهم فى تلك الموارد.

 

وأضافت رئيس وحدة التنمية المستدامة بوزارة التخطيط أنه كان من الأهمية إجراء تحديث للرؤية بعد تطبيق مصر لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، ونتيجة التأثر بالسياق المحلى والإقليمي والدولي، وكذلك الاتساق مع أهداف التنمية المستدامة الأممية وأجندة أفريقيا 2063 .

 

وأشارت الدكتورة هويدا بركات إلى أن القطاعات المستهدفة هي قطاعات خدمية وتنموية بالدرجة الأولى، لافتة إلى أن المثلث الذهبي للتنمية يتشكل من الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، مع مراعاة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لتحقيق منظومة التنمية بشكل متكامل.

 

وأشاد أحمد الأنصارى، محافظ الفيوم خلال اللقاء بدور وزارة التخطيط في تبنى القضايا الهامة التى تتصل بالمواطن بشكل مباشر، والعمل على توفير البيئة المناسبة له، وتيسير الخدمات ورفع مستوى الأداء بمختلف القطاعات المستهدفة ببرامج التنمية، معرباً عن تقديره لاختيار الفيوم كأول محافظة لإطلاق الحوار المجتمعي لرؤية مصر 2030 المحدثة لتوطين التنمية المستدامة بها.

 

وأوضح الأنصاري بأنه سيتم إنشاء أول وحدة مركزية للتنمية المستدامة بديوان عام محافظة الفيوم، لتحقيق أهداف التنمية على أرض الواقع في المرحلة المستقبلية، من خلال برامج توعوية واضحة، لافتاً إلى أن الدولة المصرية شهدت طفرة تنموية غير مسبوقة خلال السنوات الخمس الأخيرة في شتى القطاعات الخدمية والتنموية، مؤكدًا أن أهداف التنمية المستدامة ستكون واقعًا ملموسًا من خلال تنفيذ برامجها بالشكل العلمي، بما يعود بالارتقاء بمختلف القطاعات وبالنفع على المواطنين.