الأحد 05 يوليه 2020 الموافق 14 ذو القعدة 1441

«الجزار»: الإرهاب والفساد أكبر العوائق أمام إفريقيا في مكافحة كورونا

السبت 04/أبريل/2020 - 02:59 م
الهلال اليوم
عوض سالم
طباعة

شدد النائب أحمد الجزار، عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، على ضرورة تكثيف الجهود القارية والدولية لمواجهة وباء كورونا المستجد ووضع آلية متكاملة لمواجهة الأضرار الاقتصادية السياسية التي تقع على عاتق أبناء القارة السمراء في ظل التحديات الكبرى التي تواجهها وعلى رأسها خطر الإرهاب والتطرف وعمليات الفساد.

 

ولفت عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب لـ"الهلال اليوم" إلى أن جهود مكافحة الوباء القاتل لن تأتي بثمارها كاملة إلا بتعزيز جهود مكافحة الإرهاب التي تحاصر القارة، موضحا أهمية مواجهة تداعيات تفشي وباء كورونا بالتوازي مع الجهود القارية في مكافحة مخاطر الإرهاب.

 

وأشار إلى أن الإرهاب والتطرف وعمليات الفساد والتدخلات الخارجية تعتبر أكبر عائق أمام الجهود التي تبذلها الدول في مواجهة الوباء المستجد، لأن تلك الكيانات تسعى لتوظيف الأزمات الصحية والسياسية والاجتماعية ضد استقرار الدول وتماسكها، وتعمل على إثارة البلبلة وخلق حالة من التمرد الشعبي على إجراءات الدول في مكافحة الوباء، مشددا على إدراك الرئيس السيسي لتلك الأزمة ولوح بها في القمة المصغرة التي عقدت مساء أمس لبحث تعزيز جهود مكافحة كورونا.

 

وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الجمعة، في قمة مصغرة عبر وسائل الاتصال مع عدد من القادة الأفارقة، بالإضافة إلى الرئيس الفرنسي ماكرون، ومدير عام منظمة الصحة العالمية حيث ضمت القمة رئيس جمهورية جنوب أفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، ورؤساء كينيا، ومالي، والكونغو الديمقراطية، والسنغال، ورواندا، وزيمبابوي، وآبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس مركز الاتحاد الأفريقي لمكافحة الأمراض.

 

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن القمة المصغرة جاءت لمتابعة نتائج القمة السابقة بين القادة الأفارقة للتباحث بشأن سبل التعامل مع تداعيات أزمة كورونا المستجد على الدول الأفريقية وتحديد أولويات القارة لمكافحة الفيروس بالتنسيق مع المجتمع الدولي، وكذا التشاور بخصوص نتائج اجتماع قمة مجموعة العشرين الأخيرة والتنسيق مع دولها بشأن الاحتياجات الأفريقية في هذا الإطار.

 

ومن جانبه، أعرب الرئيس السيسي، عن الترحيب بوجه عام بأهم ما جاء في الإعلان الصادر عن اجتماع القمة المرئي لمجموعة العشرين الأخيرة، مؤكداً أهمية استمرار التحرك مع دول المجموعة والشركاء الدوليين لتنفيذ والبناء على ما تم الاتفاق عليه لدعم الدول الأفريقية ومساندتها في هذه المرحلة الدقيقة، لا سيما ما يتعلق بحشد التمويل وتقديم المساعدة المالية الدولية لمواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والصحية المترتبة على أزمة فيروس كورونا.

 

وجدد الرئيس التأكيد على أن مواجهة تداعيات تفشي وباء كورونا ينبغي أن تتم بالتوازي مع الجهود القارية لمكافحة مخاطر الإرهاب الذي يهدد أمن واستقرار الدول الأفريقية خاصةً منطقة الساحل الإفريقي.