الخميس 09 يوليه 2020 الموافق 18 ذو القعدة 1441

البرلمان التونسي ينتفض ضد الإخواني راشد الغنوشي.. اتهامات بالعمالة لتركيا وقطر.. ونواب يشنون هجوما حادا عليه بسبب مواقفه.. ومظاهرات للمطالبة برحيله

الخميس 04/يونيو/2020 - 06:28 ص
الهلال اليوم
طباعة

واصل البرلمان التونسي في الساعات الأولى من صباح الخميس، جلسة مساءلة رئيس المجلس، زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، بتهم العمالة لتركيا وقطر، والتسبب في انقسام التونسيين، والتدخل في الأزمة الليبية.

وشنت رئيسة الحزب الدستوري الحر والنائبة في البرلمان التونسي، عبير موسي، في جلسة مساءلة الغنوشي هجوما شديدا ووجهت له اتهامات خطيرة.

وقالت النائبة التونسية للغنوشي خلال جلسة جدلية ساخنة: "قياداتكم إخوانية ومصنفة إرهابية عالميا. النهضة أكبر خطر على تونس".

 

ووجهت موسى هجومها للغنوشي قائلة: "لا يشرفنا أن تكون على رأس البرلمان، أنتم تنتمون لتنظيم الإخوان الذي بث الفتنة في تونس وأعاد سياسات الاغتيالات".

 

وتابعت رئيسة الحزب الدستوري الحر قائلة: "أنت كذبت على التونسيين أكثر من مرة".

وتساءلت أمام أعضاء البرلمان التونسي "كيف دخلت (الغنوشي) لتونس ولم تمثل أمام المحكمة رغم الأحكام الصادرة بحقك؟".

وفي وقت سابق شهدت الجلسة تلاسنا بين النواب، إثر الشروع في مناقشة تدخل الغنوشي في السياسة الخارجية للبلاد، من خلال الدعم الصريح للتدخل التركي في ليبيا، والاصطفاف إلى جانب حكومة فايز السراج المدعومة من قبل الميليشيات في العاصمة طرابلس.

وفي افتتاح الجلسة العامة، قال النائب في البرلمان التونسي، سعيد الجزيري، إن الشعب يجب أن يثور على البرلمان، وعقب ذلك، اندلعت خلافات وسجال، ودخلت المؤسسة التشريعية في حالة من الفوضى.

 

وتساءل الجزيري حول ما إذا كان من غير الواضح حتى الآن أن مجلس النواب قد دخل في أخطاء فظيعة، وأن البرلمان بات في اصطدام يومي.

 

وأضاف أن ما حصل في الفترة الأخيرة يمس أمن تونس، مشددا على ضرورة منح كافة النواب في البرلمان حق الكلام، قائلا إنهم من أول من يريدون تغيير البرلمان.

وللمطالبة برحيل رئيس البرلمان راشد الغنوشي، تظاهر مئات من مناصري الحزب الدستوري الحر، الأربعاء، في العاصمة تونس، متّهمين الغنوشي بتخطي صلاحياته.

 

وتجمّع المتظاهرون في حي باردو أمام مقر تابع للبرلمان، تزامنا مع انعقاد الجلسة المخصصة لمناقشة اقتراح يدعو المجلس إلى رفض التدخلات الخارجية في ليبيا المجاورة التي تشهد نزاعا مدمرا.

 

ويدين الاقتراح المقدّم من الحزب الدستوري الحر خصوصا "التدخل التركي" في الشؤون الليبية و"انحياز" حزب "حركة النهضة" والذي يرأسه الغنوشي لهذا المحور، بما يتعارض مع الحياد الذي تلتزمه تونس منذ فترة طويلة.

 

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على إحداها: "الغنوشي على رأس المجلس يمثل خطرا على الأمن القومي".